الباب الخاطئ ..آدابنا والتعدّديّة اللغويّــــــــــة

الباب الخاطئ ..آدابنا والتعدّديّة اللغويّــــــــــة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/26


إذا كانت الآداب المغاربيّة (في تونس والمغرب والجزائر) المكتوبة بالعربيّة ترجع تاريخيّا إلى الحقبة الأولى من الفتح العربي؛ فإنّ قرينتها المكتوبة بالفرنسيّة حديثة الميلاد، إذ نشأت خلال الحقبة الاستعماريّة، وتحديدا في النصف الأوّل من القرن العشرين. بل إنّ الفرنسي جون دايجو، يرجع ظهورها من منظور أدبيّ جماليّ خالص، إلى الخمسينات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/26

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

انتظمت مؤخرا بالقيروان، في إطار الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للمسرح التونسي «مواسم الإبداع»، ند
07:00 - 2026/10/31
أعلنت القنوات التلفزية التونسية الخاصة مؤخرا عما سمته ب»شبكة البرمجة الجديدة» بعد صائفة تم فسح ال
07:00 - 2026/10/31
  يقول شارلي شابلن»الضحك هو أداة تجعلنا نتعامل مع الحياة بشكل أكثر تحملًا».
07:00 - 2026/10/31
بعد ثلاثين عاما من الحفل التاريخي الذي أحياه مايكل جاكسون بالملعب الأولمبي بالمنزه، عادت موسيقى «
08:04 - 2026/10/30
في أجواء احتفالية تنبض بالحياة، وتفيض بمشاعر الفرح والاعتزاز بالهوية المحلية، عاشت مدينة العين عل
07:00 - 2026/10/30
ليس استهداف متحف اللوفر، بما يمثله من قيمة فنية وحضارية، مجرد اعتداء على مكان يحتضن ذاكرة الإنسان
07:00 - 2026/10/30
 واكبت شركة إل جي للإلكترونيات المواهب الشابة القادمة من 185 دولة، خلال المسابقة الدولية للروبوتا
07:00 - 2026/10/30