لا تسأل كيف الحال؟

لا تسأل كيف الحال؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/06/19


لا تسألْ كيفَ الحال ؟ عندي أجوبةٌ شافيةٌ عن ألفِ سؤالٍ وسؤال ... إلّا لسؤالك كيفَ الحال؟! *** وطني مأسورٌ مطعونٌ .. مسلوبٌ والموتُ يحشُّ بأهلي تتسرّبُ أعمارُ الوردِ كماءٍ من غربالْ ... هذا وطنٌ -ما أنجبت ِالأرضُ بمثلِ تفرّدِهِ- لا قرطٌ فيعوّضُ أو خلخالْ ! *** قتلوهُ على ألواح ِ براءتِهِ وتفرّجَ كلُّ الأعمامِ وكلُّ الأخوالْ *** هذا روحي .. بل أغلى نجمةُ صبحي بل أعلى قطبُ رَحى الدّنيا وهواها ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/06/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 بقلم الغربي عمران / اليمن 
07:00 - 2026/01/29
في زمنٍ صار فيه الصمت عملة نادرة، لم يعد الكلام حكرًا على الإنسان.
07:00 - 2026/01/29
إن أول ما يلاحظ في القسم التطبيقي تعدد نصوص المدونة الروائية وتنوع اتجاهاتها ومضامينها وأشكالها ب
07:00 - 2026/01/29
أمسِكْ تفّاحةَ روحِك ألّا تسقطَ  فالرّيحُ تراودُ تفّاح الأرواح 
07:00 - 2026/01/29
سلام أرض أجدادي  سلام مهد ميلادي  غرامك في الشريان يسري  لأولادي أهديه 
07:00 - 2026/01/29
نور إله يهدئ من روعي  أنتشي حبا وعشقا به تهديني الكلمات
07:00 - 2026/01/29
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية  متقاعد
07:00 - 2026/01/29
لم يكن في خاطره أن يتحدث عن مخلوقات الله.
07:00 - 2026/01/29