اثر منع رئيسه من السفر: آفاق تونس يصف الاجراء بالتعسفي ويعلن اتخاذ اجراءات قضائية
تاريخ النشر : 12:05 - 2022/11/16
إثر منع رئيس حزب آفاق تونس فاضل عبد الكافي صباح اليوم من السفر بمطار تونس قرطاج اصدر حزب آفاق تونس بيانا جاء فيه
إثر منع السيّد فاضل عبد الكافي، رئيس حزب آفاق تونس صباح اليوم من السفر بمطار تونس قرطاج يعبّر حزب آفاق تونس عن:
تأكيده أنّه لم يتمّ إبلاغ رئيس الحزب بمنع السفر من أي جهة قضائية وطالما كان الأمر كذلك فإنّه لا يمكن اعتبار هذا الاجراء ضدّ رئيس الحزب سوى إجراء إداري بمنع المغادرة دون سند قانوني مع ما يحمله من تعسّف و خرق للحريّات الأساسية والدستوريّة للأشخاص
تنديده الشديد لهذا الإجراء التعسّفي الذي يتنزّل في إطار توظيف أجهزة الدولة لقمع المعارضة وإستهداف الشخصيّات السياسيّة المعارضة و وجود الأحزاب والتضييق المنهجي على الحريّات
يؤكد أن هذا الإجراء المخالف للقانون هو دليل إضافي على تنامي مظاهر التسلّط السياسي والانحراف المتسارع لمنظومة حكم قيس سعيد نحو الديكتاتورية
يُشدد على أن مثل هذه الممارسات البائدة لن تثني الحزب ورئيسه عن مواصلة النضال من أجل إرساء دولة تحمي الحريات و تحقق الرخاء الاجتماعي و الاقتصادي لعموم التونسيين والتونسيات
تحميل الرئيس قيس سعيد مسؤولية ما آلت اليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية من تردي وما يمكن ان تؤول اليه في المدى المنظور
هذا وستولى الحزب اتخاذ كل الإجراءات القضائية والتدابير المناسبة من أجل الدفاع عن حق رئيسه السيّد فاضل عبد الكافي في السفر وحرية التنقل داخل وخارج تراب الجمهورية.
كما يؤكد تجنّده وحرصه المبدئي للدفاع عن هذا الحق الذي يكفله القانون وكل الاعراف الدولية لكل المواطنين مهما اختلفت انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية.
إثر منع رئيس حزب آفاق تونس فاضل عبد الكافي صباح اليوم من السفر بمطار تونس قرطاج اصدر حزب آفاق تونس بيانا جاء فيه
إثر منع السيّد فاضل عبد الكافي، رئيس حزب آفاق تونس صباح اليوم من السفر بمطار تونس قرطاج يعبّر حزب آفاق تونس عن:
تأكيده أنّه لم يتمّ إبلاغ رئيس الحزب بمنع السفر من أي جهة قضائية وطالما كان الأمر كذلك فإنّه لا يمكن اعتبار هذا الاجراء ضدّ رئيس الحزب سوى إجراء إداري بمنع المغادرة دون سند قانوني مع ما يحمله من تعسّف و خرق للحريّات الأساسية والدستوريّة للأشخاص
تنديده الشديد لهذا الإجراء التعسّفي الذي يتنزّل في إطار توظيف أجهزة الدولة لقمع المعارضة وإستهداف الشخصيّات السياسيّة المعارضة و وجود الأحزاب والتضييق المنهجي على الحريّات
يؤكد أن هذا الإجراء المخالف للقانون هو دليل إضافي على تنامي مظاهر التسلّط السياسي والانحراف المتسارع لمنظومة حكم قيس سعيد نحو الديكتاتورية
يُشدد على أن مثل هذه الممارسات البائدة لن تثني الحزب ورئيسه عن مواصلة النضال من أجل إرساء دولة تحمي الحريات و تحقق الرخاء الاجتماعي و الاقتصادي لعموم التونسيين والتونسيات
تحميل الرئيس قيس سعيد مسؤولية ما آلت اليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية من تردي وما يمكن ان تؤول اليه في المدى المنظور
هذا وستولى الحزب اتخاذ كل الإجراءات القضائية والتدابير المناسبة من أجل الدفاع عن حق رئيسه السيّد فاضل عبد الكافي في السفر وحرية التنقل داخل وخارج تراب الجمهورية.
كما يؤكد تجنّده وحرصه المبدئي للدفاع عن هذا الحق الذي يكفله القانون وكل الاعراف الدولية لكل المواطنين مهما اختلفت انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية.