إن هو أبصرا

إن هو أبصرا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/10/13


رفع الطبيب يديه...ليس كما أرى!=ما بال صمام الفؤاد تعثرا؟! هي نبضة...ثنتان، ليل كالح=يجري على صدر الوليد تبخترا! صوتٌ؟ تلعثمتِ الشفاه للحظة=وبلحظتين جرتْ دموعٌ أنهرا؟ متقطع صوت الصراخ مكبّل=حتى الصراخ بدا ثقيلا في الورى؟ في الوجه بعض من ذبول خانق=أترى به بطَش الخريف...وأنكرا؟ ويداه ترتعشان...كيف أقولها=أنا أمه...قد كان ينبضُ أخضرا ويدي على قلبي، سمعتُ أنينه=قل يا طبيب ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/10/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21