"إضراب مفتوح" في مستقبل سليمان: مطالب مالية مشروعة وتجاهل إداري غير مبرر
تاريخ النشر : 10:54 - 2026/02/21
دخل لاعبو مستقبل سليمان في إضراب مفتوح للتمارين، احتجاجًا على عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية المتخلدة بذمة النادي منذ ثلاثة أشهر، إضافة إلى غياب منحة الإنتاج، في خطوة تعكس حالة الاحتقان التي تسود أجواء الفريق في الفترة الأخيرة.
وجاء قرار المقاطعة بعد تصاعد حالة التذمر داخل المجموعة، حيث عبّر اللاعبون عن استيائهم من تواصل الأزمة المالية دون بوادر انفراج واضحة، معتبرين أن الوضع لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار، خاصة مع تزايد الالتزامات الشخصية والمهنية. وتُعد الأجور الشهرية ومنح الإنتاج من الحقوق الأساسية للاعبين، ما جعلهم يلجؤون إلى هذه الخطوة التصعيدية للضغط من أجل إيجاد حلول عاجلة.
الأمر الذي أثار الاستغراب هو غياب تحرك فعلي من الهيئة المديرة لاحتواء الأزمة وإذابة الجليد مع اللاعبين، إذ لم تُسجّل، إلى حد الآن، مبادرة واضحة لإعادتهم إلى أجواء التدريبات أو طمأنتهم بشأن مستحقاتهم. هذا الصمت الإداري زاد من تعقيد الوضع، وفتح الباب أمام عديد التساؤلات حول مستقبل الفريق في ظل هذه الظروف.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس من الموسم، حيث يحتاج الفريق إلى تركيز كامل واستقرار فني لضمان نتائج إيجابية في الجولات المتبقية. فاستمرار القطيعة بين اللاعبين والإدارة قد ينعكس سلبًا على مردود المجموعة وعلى حظوظ النادي في تحقيق أهدافه الرياضية.
في انتظار تحرك رسمي يفضي إلى تسوية الإشكال المالي، يبقى مستقبل سليمان أمام اختبار حقيقي لتجاوز أزمته الداخلية بسرعة، قبل أن تتحول المقاطعة إلى أزمة أعمق قد تؤثر على توازن الفريق داخل وخارج الميدان.
دخل لاعبو مستقبل سليمان في إضراب مفتوح للتمارين، احتجاجًا على عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية المتخلدة بذمة النادي منذ ثلاثة أشهر، إضافة إلى غياب منحة الإنتاج، في خطوة تعكس حالة الاحتقان التي تسود أجواء الفريق في الفترة الأخيرة.
وجاء قرار المقاطعة بعد تصاعد حالة التذمر داخل المجموعة، حيث عبّر اللاعبون عن استيائهم من تواصل الأزمة المالية دون بوادر انفراج واضحة، معتبرين أن الوضع لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار، خاصة مع تزايد الالتزامات الشخصية والمهنية. وتُعد الأجور الشهرية ومنح الإنتاج من الحقوق الأساسية للاعبين، ما جعلهم يلجؤون إلى هذه الخطوة التصعيدية للضغط من أجل إيجاد حلول عاجلة.
الأمر الذي أثار الاستغراب هو غياب تحرك فعلي من الهيئة المديرة لاحتواء الأزمة وإذابة الجليد مع اللاعبين، إذ لم تُسجّل، إلى حد الآن، مبادرة واضحة لإعادتهم إلى أجواء التدريبات أو طمأنتهم بشأن مستحقاتهم. هذا الصمت الإداري زاد من تعقيد الوضع، وفتح الباب أمام عديد التساؤلات حول مستقبل الفريق في ظل هذه الظروف.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس من الموسم، حيث يحتاج الفريق إلى تركيز كامل واستقرار فني لضمان نتائج إيجابية في الجولات المتبقية. فاستمرار القطيعة بين اللاعبين والإدارة قد ينعكس سلبًا على مردود المجموعة وعلى حظوظ النادي في تحقيق أهدافه الرياضية.
في انتظار تحرك رسمي يفضي إلى تسوية الإشكال المالي، يبقى مستقبل سليمان أمام اختبار حقيقي لتجاوز أزمته الداخلية بسرعة، قبل أن تتحول المقاطعة إلى أزمة أعمق قد تؤثر على توازن الفريق داخل وخارج الميدان.