أولا وأخيرا .. دولة أمي ونظام دادا

أولا وأخيرا .. دولة أمي ونظام دادا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/27


لا الجمهورية . ولا الجماهيرية ، ولا الملوكية ، ولا السلطنة ، ولا الإمارة ، ولا الفرعنة ولا ولاية الفقيه ، ولا دولة الخلافة . ولا دولة العسكر . لا يوجد في الدنيا دولة تحتضنك وترعاك وتغذيك وتكسوك وتربيك ، وتمنحك ما ملكت . ولا سعي لها غير اسعادك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/27

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

جنون العظمة  لا يقود إلا إلى المهالك.. ونتنياهو أصيب منذ سنوات إن لم نقل منذ عقود بجنون العظمة..
07:00 - 2026/06/03
لم يعد الحديث عن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران مقتصراً على الملف النووي أو نسب تخصيب
07:00 - 2026/06/02
تستأنف لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنّقل والبنية التحتية والتهيئة العمرانية الخ
07:00 - 2026/06/02
أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، على ضرورة تحويل الشراكة الإ
18:39 - 2026/06/01
​مرّ عيد الأضحى هذا العام بطعم مختلف على كثير من العائلات التونسية ..طعم يمتزج فيه الحنين لعيد ال
07:00 - 2026/06/01