أولا وأخيرا .. دولة أمي ونظام دادا

أولا وأخيرا .. دولة أمي ونظام دادا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/27


لا الجمهورية . ولا الجماهيرية ، ولا الملوكية ، ولا السلطنة ، ولا الإمارة ، ولا الفرعنة ولا ولاية الفقيه ، ولا دولة الخلافة . ولا دولة العسكر . لا يوجد في الدنيا دولة تحتضنك وترعاك وتغذيك وتكسوك وتربيك ، وتمنحك ما ملكت . ولا سعي لها غير اسعادك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/27

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لماذا تحوّلت لحظة فوز اسبانيا بكأس العالم أمام الأرجنتين إلى لحظة قسمت العالم إلى شطرين..
07:00 - 2026/07/22
صادقت لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب على مشروع قانون يتعلّق بالملحق التعديلي لعقد قرض م
07:00 - 2026/07/22
دعا النائب حسن الجربوعي إلى تصنيف آبار الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ضمن المنشآت السيادية
07:00 - 2026/07/22
تصاعد الجدل تحت قبة مجلس نواب الشعب بشأن أزمة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، بعد أن وجه 29
07:00 - 2026/07/22
تعيش المنطقة اليوم حالة معقدة يمكن وصفها بـ»اللا حرب واللا سلم» بين إيران والولايات المتحدة، بعد
07:00 - 2026/07/21
حتى لا ننسى قول ابن خلدون في قومنا " يجمعهم الطبل وتفرقهم العصا ". 
07:00 - 2026/07/21