أولا وأخيرا: «ضربــة ضربــة»

أولا وأخيرا: «ضربــة ضربــة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/11/10


نعم كانت تقرئني غطرسة الحاكم على المحكوم ، وتكشف لي تسلط السلطة على الناس جميعا . كنت أرفضها ، أمقتها ، أنبذها ، و ينكسر لرؤيتها خاطري، و تشمئز لها مشاعري فأعوذ بالله منها ومن أفعالها و من حاملها . و لم أكن أدري أنها دواء " ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/11/10

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

انطلق المجلس الأعلى للتربية والتعليم في أعماله يوم 17 أوت الجاري لتجسيد مطلب ملح ظل يرفعه الأوليا
07:00 - 2026/08/24
أثارت النائب ألفة المرواني تساؤلات بشأن وجود شخص أجنبي داخل مؤسسة عمومية في بن عروس، وتمكينه من ا
07:00 - 2026/08/24
من باب النصيحة ، والوعظ ، والإرشاد لا غير.
07:00 - 2026/08/24
جرت عصر اليوم 23 من شهر أوت الجاري مكالمة هاتفية جمعت رئيس الجمهوريّة التونسية قيس سعيّد بالرئيس
20:07 - 2026/08/23
 يحتاج هذا البلد إلى خيارين لا ثالث لهما، فإما الذهاب إلى رقمنة عصرية تواكب التحولات و تنهي إلى ا
07:00 - 2026/08/23
تنظر لجنتا تنظيم الإدارة والدفاع بمجلس نواب الشعب، مع افتتاح الدورة البرلمانية المقبلة، في مقترح
07:00 - 2026/08/23
من منا لا يتذكر المطربة بنت المندرة و الصابة زهيرة سالم رحمة الله عليها كيف كسرت " القلّة" على حا
07:00 - 2026/08/23