أولا وأخيرا...من تحت الطاولة وفــــــــــــــوقها

أولا وأخيرا...من تحت الطاولة وفــــــــــــــوقها

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/12/29


لم يبق للزوارق مجداف ولا للسفن شراعْ / ولا لابن السبيل رغيف . ولا للناس متاعْ / ولا للقلوب ارتياح ولا للصدور اتساعْ /. ولا للخواطر متعة . ولا للنفوس اشباعْ /. ولا للحيرة منتهى . ولا للاستغاثة سماعْ / ولا للسّاعي قدرة . ولا للكادح ذراعْ / ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/12/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

دخل العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية شهره الثاني دون أن يحقق أي هدف من
07:00 - 2026/04/05
Le roman « Les saisons du vent » du romancier tunisien Lamine Saïdi est une œuvre littéraire exce
19:00 - 2026/04/04
إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30