أولا وأخيرا...كأس الحنظل

أولا وأخيرا...كأس الحنظل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/20


ما دامت على الأرض حياة ووجوه، تبقى المدرسة عندي هي محطة تطهير مجاري مياه الحياة، وتنقية مياه الوجوه من أوحال الأحوال حيثما تكدست. فما العمل وقد أصبح ماء الحياة وماء الوجه من أعفن المياه المستعملة في مغاسل أموال سلاطين الفساد، ومراحيض وضوء أمراء الجهالة المقدسة. ألم يراهن أولئك السلاطين ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في توقيت يحمل الكثير من الرسائل السياسية لهجة تأثيرات المباشرة في رسم ملامح الدور الأميركي في ليب
07:00 - 2026/02/12
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12
تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
1) النهج الإلحاقي والإخضاعي للامبريالية الأمريكية
07:00 - 2026/02/09
في قارة أنهكتها النزاعات، وتناوبت عليها أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ، لم يعد الحديث عن السِّلم
07:00 - 2026/02/09
نحن على مشارف شهر رمضان الكريم، في وقتٍ يرزح فيه المواطن التونسي تحت ضغط غلاء الأسعار وتراجع قدرت
07:00 - 2026/02/09
آفة الدروس الخصوصيّة لم تعُدْ ظاهرة بل تطوّرت إلى جائحة تلتهم جيوب الأولياء دون التفريق بين الغني
07:00 - 2026/02/09