أولا وأخيرا:سوريا لـم تعد إلى الحضيرة العربية

أولا وأخيرا:سوريا لـم تعد إلى الحضيرة العربية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/04


لأنها بلد العروبة لم تحتضن أي مؤتمر لـ«أصدقاء» أي بلد عربي شقيق لتخريبه وتدميره وتقتيل وتشريد أهله رضعا وأطفالا وكهولا وشيوخا إناثا وذكورا لأنها مسقط رأس العروبة. لأنها مسقط رأس العروبة لم تدع شبابها باسم الربيع العربي إلى «جهاد النكاح العربي» الرجس النجس ولم تغرهم بالبيا والغنائم والحكم ولم تفتح لهم «أوتوروت» إلى ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/04

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يجد كثير من الناس وخاصة من الشباب في رمضان الكريم فرصة للتوبة إلى الله ومناسبة مباركة للإقلاع عن
07:00 - 2026/02/13
في توقيت يحمل الكثير من الرسائل السياسية لهجة تأثيرات المباشرة في رسم ملامح الدور الأميركي في ليب
07:00 - 2026/02/12
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية.
00:32 - 2026/02/12
تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
يحي الشعبان التونسي والجزائري الذكرى الثامنة والستين  لتلك الغارة الفرنسية على ساقية سيدي يوسف ال
07:00 - 2026/02/09
تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والن
07:00 - 2026/02/09