أعمال شغب وفوضى بعد مباراة مثيرة للجدل في ليبيا
تاريخ النشر : 12:17 - 2026/05/15
تحولت أجواء مباراة الاتحاد الليبي والسويحلي ضمن منافسات الدوري الليبي إلى أحداث عنيفة هزّت العاصمة طرابلس، بعد موجة غضب جماهيري واسعة بسبب قرارات تحكيمية أثارت جدلاً كبيراً.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية وشهادات من عين المكان، اندلعت الاحتجاجات عقب عدم احتساب ركلة جزاء لصالح فريق الاتحاد خلال المواجهة التي احتضنتها مدينة ترهونة، الأمر الذي فجّر حالة من الاحتقان داخل الملعب وخارجه.
وتوقفت المباراة في الدقيقة 87 بعد اعتراضات قوية من لاعبي الاتحاد على قرارات الحكم، قبل أن تتصاعد الأحداث باقتحام جماهير الفريق أرضية الميدان، ما تسبب في أعمال شغب خلفت أضراراً مادية وإصابات في صفوف أعوان التأمين، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
وامتدت حالة الغضب إلى شوارع طرابلس، حيث خرج عدد من أنصار الاتحاد للاحتجاج بالقرب من مقر تابع لـحكومة الوحدة الوطنية، مع إطلاق ألعاب نارية وإشعال النيران في أجزاء من واجهة المبنى، وسط حالة من الفوضى والذعر في محيط المكان.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف من المبنى، قبل أن تتدخل قوات الأمن وفرق الحماية المدنية للسيطرة على الحريق واحتواء الوضع خلال ساعات الليل.
وفي خضم هذه التطورات، أصدر نادي الاتحاد بياناً طالب فيه بفتح تحقيق شامل ومراجعة القرارات التحكيمية التي رافقت اللقاء، بينما أكد نادي السويحلي أن فريقه كان في طريق العودة إلى مصراتة بعد تحقيق الفوز في المباراة.
وتعيد هذه الأحداث الجدل مجدداً حول واقع التحكيم والأمن الرياضي في الملاعب الليبية، خاصة مع تكرار التوترات المصاحبة للمواجهات الكبرى في الدوري المحلي.
تحولت أجواء مباراة الاتحاد الليبي والسويحلي ضمن منافسات الدوري الليبي إلى أحداث عنيفة هزّت العاصمة طرابلس، بعد موجة غضب جماهيري واسعة بسبب قرارات تحكيمية أثارت جدلاً كبيراً.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية وشهادات من عين المكان، اندلعت الاحتجاجات عقب عدم احتساب ركلة جزاء لصالح فريق الاتحاد خلال المواجهة التي احتضنتها مدينة ترهونة، الأمر الذي فجّر حالة من الاحتقان داخل الملعب وخارجه.
وتوقفت المباراة في الدقيقة 87 بعد اعتراضات قوية من لاعبي الاتحاد على قرارات الحكم، قبل أن تتصاعد الأحداث باقتحام جماهير الفريق أرضية الميدان، ما تسبب في أعمال شغب خلفت أضراراً مادية وإصابات في صفوف أعوان التأمين، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
وامتدت حالة الغضب إلى شوارع طرابلس، حيث خرج عدد من أنصار الاتحاد للاحتجاج بالقرب من مقر تابع لـحكومة الوحدة الوطنية، مع إطلاق ألعاب نارية وإشعال النيران في أجزاء من واجهة المبنى، وسط حالة من الفوضى والذعر في محيط المكان.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف من المبنى، قبل أن تتدخل قوات الأمن وفرق الحماية المدنية للسيطرة على الحريق واحتواء الوضع خلال ساعات الليل.
وفي خضم هذه التطورات، أصدر نادي الاتحاد بياناً طالب فيه بفتح تحقيق شامل ومراجعة القرارات التحكيمية التي رافقت اللقاء، بينما أكد نادي السويحلي أن فريقه كان في طريق العودة إلى مصراتة بعد تحقيق الفوز في المباراة.
وتعيد هذه الأحداث الجدل مجدداً حول واقع التحكيم والأمن الرياضي في الملاعب الليبية، خاصة مع تكرار التوترات المصاحبة للمواجهات الكبرى في الدوري المحلي.