النوري يُشرف على جلسة اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث
تاريخ النشر : 23:30 - 2026/05/14
انعقدت اليوم الخميس بالمقرّ الفرعي للدّيوان الوطني للحماية المدنيّة، جلسة اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بإشراف وزير الدّاخليّة، خالد النوري، وبمشاركة وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري، عزالدّين بن الشيخ، ووزير التجهيز والإسكان، صلاح الزواري، وبحضور كلّ أعضاء اللجنة الممثلين لمختلف الوزارات.
وافتتح وزير الدّاخليّة أعمال اللجنة بكلمة أكّد فيها الحرص المشترك لكلّ هياكل الدّولة على تنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف القطاعات، مؤكدا أن المسؤولية عالية ومشتركة، وأن العمل متواصل للرّفع من الجاهزيّة المستوجبة لمجابهة خطر الحرائق الغابيّة وتأمين موسم الحصاد وحماية المحاصيل الزراعية، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الداخلية.
كما أكّد أن السّياق المناخي الإستثنائي وأهمية التساقطات ساهمت في نموّ الغطاء النباتي وتوفر موسم واعد، ما يطرح مزيدا من التحدّيات الإستراتيجيّة في حمايته من مخاطر الحرائق ويستوجب الترفيع في درجات اليقظة والإنتباه والبقاء في حالة جاهزيّة تامّة لمتابعة كلّ أنواع التهديدات والمخاطر ذات العلاقة.
واستعرض في الإطار ذاته أهم المحاور، التّي من الضّروري اعتمادها في تنفيذ خطط عمل اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة والمتمثلة خاصّة في الجانب الوقائي والإستباقي والمراقبة والإنذار المبكّر وحماية المحاصيل والتنسيق والتدخل العمليّاتي المشترك، بالإضافة إلى الجانب التحسيسي والتوعوي والجانب الرّدعي.
ومن جهته أعرب وزير الفلاحة في مداخلته، على الحرص على حماية الثروة الغابيّة من الحرائق وإعداد مخطط عملي لمجابهتها بالتنسيق مع كلّ الأطراف المتدخلة وضبط التدابير الوقائيّة، وخاصّة منها صيانة المسالك وتهيئة أبراج المراقبة وبرك المياه وتوفير كلّ الوسائل اللوجستيّة، فضلا عن تأمين حصص الإستمرار وضبط أكثر المناطق عرضة للحرائق وتعزيز عمليات التنسيق بين كلّ الأطراف.
وفي كلمته، أكّد وزير التجهيز والإسكان تولي وزارته وضع كلّ الإمكانيّات المادّية والبشريّة واللوجستيّة لدعم مجهودات الوقاية والتدخل والأخذ بعين الإعتبار المناطق الأكثر عرضة للحرائق، اذ تمّ ضبط خطط عمل من أبرز عناصرها مسح حواشي الطرقات المرقّمة وصيانة المسالك الريفية لتسهيل عمليّات التدخل الناجع مع المحافظة على الجاهزيّة والتنسيق المتواصل مع كلّ الأطراف، فضلا عن تدعيم الفرق الجهويّة بمناسبة كلّ تدخل بالإمكانيّات المادية والبشريّة الضّروريّة، مؤكدا أن كلّ هياكل الوزارة في حالة جاهزيّة تامّة.
انعقدت اليوم الخميس بالمقرّ الفرعي للدّيوان الوطني للحماية المدنيّة، جلسة اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بإشراف وزير الدّاخليّة، خالد النوري، وبمشاركة وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري، عزالدّين بن الشيخ، ووزير التجهيز والإسكان، صلاح الزواري، وبحضور كلّ أعضاء اللجنة الممثلين لمختلف الوزارات.
وافتتح وزير الدّاخليّة أعمال اللجنة بكلمة أكّد فيها الحرص المشترك لكلّ هياكل الدّولة على تنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف القطاعات، مؤكدا أن المسؤولية عالية ومشتركة، وأن العمل متواصل للرّفع من الجاهزيّة المستوجبة لمجابهة خطر الحرائق الغابيّة وتأمين موسم الحصاد وحماية المحاصيل الزراعية، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الداخلية.
كما أكّد أن السّياق المناخي الإستثنائي وأهمية التساقطات ساهمت في نموّ الغطاء النباتي وتوفر موسم واعد، ما يطرح مزيدا من التحدّيات الإستراتيجيّة في حمايته من مخاطر الحرائق ويستوجب الترفيع في درجات اليقظة والإنتباه والبقاء في حالة جاهزيّة تامّة لمتابعة كلّ أنواع التهديدات والمخاطر ذات العلاقة.
واستعرض في الإطار ذاته أهم المحاور، التّي من الضّروري اعتمادها في تنفيذ خطط عمل اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة والمتمثلة خاصّة في الجانب الوقائي والإستباقي والمراقبة والإنذار المبكّر وحماية المحاصيل والتنسيق والتدخل العمليّاتي المشترك، بالإضافة إلى الجانب التحسيسي والتوعوي والجانب الرّدعي.
ومن جهته أعرب وزير الفلاحة في مداخلته، على الحرص على حماية الثروة الغابيّة من الحرائق وإعداد مخطط عملي لمجابهتها بالتنسيق مع كلّ الأطراف المتدخلة وضبط التدابير الوقائيّة، وخاصّة منها صيانة المسالك وتهيئة أبراج المراقبة وبرك المياه وتوفير كلّ الوسائل اللوجستيّة، فضلا عن تأمين حصص الإستمرار وضبط أكثر المناطق عرضة للحرائق وتعزيز عمليات التنسيق بين كلّ الأطراف.
وفي كلمته، أكّد وزير التجهيز والإسكان تولي وزارته وضع كلّ الإمكانيّات المادّية والبشريّة واللوجستيّة لدعم مجهودات الوقاية والتدخل والأخذ بعين الإعتبار المناطق الأكثر عرضة للحرائق، اذ تمّ ضبط خطط عمل من أبرز عناصرها مسح حواشي الطرقات المرقّمة وصيانة المسالك الريفية لتسهيل عمليّات التدخل الناجع مع المحافظة على الجاهزيّة والتنسيق المتواصل مع كلّ الأطراف، فضلا عن تدعيم الفرق الجهويّة بمناسبة كلّ تدخل بالإمكانيّات المادية والبشريّة الضّروريّة، مؤكدا أن كلّ هياكل الوزارة في حالة جاهزيّة تامّة.