«دادا» أعدّي لي الأرض كي أموت...

«دادا» أعدّي لي الأرض كي أموت...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/17


«مازالت شجرة الزيتون سيدة السفوح بظلّها تغطّي ساقها ولا تخلع أوراقها أمام العاصفة...تقف كأنها حالمة وتجلس كأنها واقفة»... من رحم هذا الوطن بُعثت محمّلا بأحلام كل الأجيال . وكان الحلم أن أصير ما أريد . مذ ولدت كانت «دادا» تعدّ لي في صباحات سيدي بوزيد الباردة تعويذة من أزهار ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

خلال  هذا الضجيج العمومي و عرق  مكابدة مشاق حِمل أتعاب  النهارات وسط هذا اللغط اليومي وما قد تثير
07:00 - 2026/04/30
سمّها ما شئت : كتابة الغضب، كتابة الموقف، كتابة الخلاص والقصاص ، أو كتابة الرّعب.
07:00 - 2026/04/30
عبّر الدكتور مكرم الأنصاري عن استيائه العميق من كيفية تخلي وزارة الشؤون الثقافية عن مشروع أكاديمي
07:00 - 2026/04/30
يعد السؤال عن ماهية الإنسان من أقدم الأسئلة الفلسفية وأكثرها استعصاءً على الحسم، فمنذ أن دعا سقرا
07:00 - 2026/04/30
لعل شغفي بالتاريخ وأحداثه العظام سواء كان تاريخا صرفا أو تاريخا مضمّخا بالأسطورة والتفخيم والتعظي
07:00 - 2026/04/30