«دادا» أعدّي لي الأرض كي أموت...

«دادا» أعدّي لي الأرض كي أموت...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/17


«مازالت شجرة الزيتون سيدة السفوح بظلّها تغطّي ساقها ولا تخلع أوراقها أمام العاصفة...تقف كأنها حالمة وتجلس كأنها واقفة»... من رحم هذا الوطن بُعثت محمّلا بأحلام كل الأجيال . وكان الحلم أن أصير ما أريد . مذ ولدت كانت «دادا» تعدّ لي في صباحات سيدي بوزيد الباردة تعويذة من أزهار ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لا تهدأ الحركة في سوق الحلفاوين أو سوق المسقّف ولا في الصباغين ولا في الأسواق البلدية من مثيل الس
07:00 - 2026/03/03
في أجواء رمضانية امتزجت فيها روحانية الشهر الفضيل مع نسمات الإبداع الفني والاحتفاء بالطلبة، عاشت
07:00 - 2026/03/03
تحرص إذاعة المنستير مثل كل شهر رمضان على تحقيق الإضافة من خلال برمجة رمضانية تستجيب لانتظارات مست
07:00 - 2026/03/03
في السهرة الثالثة من فعاليات الدورة السادسة لمهرجان "رمضان في المدينة"، وتحت إشراف وزارة الشؤون ا
22:46 - 2026/03/02
انتشرت الرواية التونسية" مواسم الريح" شرقا وغربا فحققت اعلى المبيعات وترجمت الى عديد اللغات وقد ص
20:43 - 2026/03/02
حين يعود الكبار إلى الدراما لا يعودون بالضجيج  بل بالمعنى… لا يطرقون الأبواب بصخب بل يدخلون بهدوء
07:00 - 2026/03/02
من خشبة البدايات إلى شاشة «محل شاهد»… مسار امرأة جعلت من التمثيل فعل وفاء للحياة
07:00 - 2026/03/02