«دادا» أعدّي لي الأرض كي أموت...

«دادا» أعدّي لي الأرض كي أموت...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/17


«مازالت شجرة الزيتون سيدة السفوح بظلّها تغطّي ساقها ولا تخلع أوراقها أمام العاصفة...تقف كأنها حالمة وتجلس كأنها واقفة»... من رحم هذا الوطن بُعثت محمّلا بأحلام كل الأجيال . وكان الحلم أن أصير ما أريد . مذ ولدت كانت «دادا» تعدّ لي في صباحات سيدي بوزيد الباردة تعويذة من أزهار ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

من رحلة طريق الحرير إلى القمّة العالمية لمقاومة التصحّر، أبى الناشط الثقافي عدنان الهلالي، إلا أن
07:00 - 2026/09/13
فقدت الساحة الفنية بمدينة القطار وبولاية قفصة ككل احد ابرز رواد الفن التشكيلي بالجهة واحد مؤسسي ف
07:00 - 2026/09/13
حين تمتزج الرصانة التحريرية، والقدرة الفائقة على إدارة الحوار، والكاريزما الهادئة التي تأسر المشا
07:00 - 2026/09/13