يعيش في صمت وينتظر فرصة إعلان وجوده.. أدب الرسائل لا يموت... ما دامت القلوب تنبض

يعيش في صمت وينتظر فرصة إعلان وجوده.. أدب الرسائل لا يموت... ما دامت القلوب تنبض

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12


عرف المجتمع العربي- شأنه شأن جل المجتمعات في فترات استقرارها وتمدنها- أدب الرسائل، وازدهر خاصة في القرنين الرابع والخامس للهجرة بالعراق والأندلس، وتنوعت أجناسه وتعددت أغراضه ومواضيعه واتسعت لجل قضايا الثقافة العربية وشواغل الكتاب والأدباء في ذلك العصر. ثم عرف أدب الرسائل- كغيره من الأجناس الأدبية- تراجعا وجمودا بعد القرنين ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21