وزير الشؤون الدينية: "هدفنا ان نرى أثر القرآن في معاملاتنا اليومية"
تاريخ النشر : 17:12 - 2022/06/15
صرح الدكتور إبراهيم الشائبي خلال نقطة إعلامية نظمت بمناسبة افتتاح الملتقى الوطني لتفسير القرآن الكريم بأن هذا الملتقى يهدف إلى جعل القرآن الكريم حاضرا في معاملاتنا اليومية واخراجه من نطاق قراءته على الأموات او التبرك به.
وأضاف ان أثر القرآن يجب أن يكون ملموسا على أرض الواقع نأتمر بأوامره ونطبق نواهيه. فالقرآن فيه دعوة للعمل وللعلم واحترام الاخر وعدم التعدي على حرمات الآخرين والابتعاد عن كل السلوكيات غير السوية، ولذلك سنسعى من خلال هذا الملتقى وبقية الملتقيات القادمة إلى ترسيخ مبادئ القرآن الكريم على أرض الواقع وإخراجه من طابعه الفلكلوري.
وقال إن تونس لا تحتاج لمن يعيد فتحها من جديد ولا إلى من يعلمها امر دينها فتونس كانت وستظل منارة للعلم والفقه الإسلامي بفضل جامعة الزيتونة والتي هي سليلةجامع الزيتونة المعمور الذي كان مقصد طلاب العلم من مختلف الدول المجاورة وكان الطلاب من داخل الجمهورية ومن خارجها يتكبدون المشاق لمتابعة دروسهم الفقهية بجامع الزيتونة المعمور لينهلوا من مختلف العلوم الإسلامية ويتتلمذون على أيادي فقهاء تونس ويتباهون في النهاية بكونهم زيتونيين.
صرح الدكتور إبراهيم الشائبي خلال نقطة إعلامية نظمت بمناسبة افتتاح الملتقى الوطني لتفسير القرآن الكريم بأن هذا الملتقى يهدف إلى جعل القرآن الكريم حاضرا في معاملاتنا اليومية واخراجه من نطاق قراءته على الأموات او التبرك به.
وأضاف ان أثر القرآن يجب أن يكون ملموسا على أرض الواقع نأتمر بأوامره ونطبق نواهيه. فالقرآن فيه دعوة للعمل وللعلم واحترام الاخر وعدم التعدي على حرمات الآخرين والابتعاد عن كل السلوكيات غير السوية، ولذلك سنسعى من خلال هذا الملتقى وبقية الملتقيات القادمة إلى ترسيخ مبادئ القرآن الكريم على أرض الواقع وإخراجه من طابعه الفلكلوري.
وقال إن تونس لا تحتاج لمن يعيد فتحها من جديد ولا إلى من يعلمها امر دينها فتونس كانت وستظل منارة للعلم والفقه الإسلامي بفضل جامعة الزيتونة والتي هي سليلةجامع الزيتونة المعمور الذي كان مقصد طلاب العلم من مختلف الدول المجاورة وكان الطلاب من داخل الجمهورية ومن خارجها يتكبدون المشاق لمتابعة دروسهم الفقهية بجامع الزيتونة المعمور لينهلوا من مختلف العلوم الإسلامية ويتتلمذون على أيادي فقهاء تونس ويتباهون في النهاية بكونهم زيتونيين.