وزير الخارجية من عمّان.. الحوار واحترام سيادة الدول أساس الأمن والاستقرار العربي
تاريخ النشر : 22:38 - 2026/06/22
أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الاثنين، خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب المنعقد بالعاصمة الأردنية عمّان، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للأمة العربية، مشددا على أنها تتطلب تسوية عادلة وشاملة باعتبارها شرطا أساسيا لتحقيق الأمن القومي العربي والاستقرار في المنطقة.
وجدد النفطي، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، موقف تونس الداعي إلى احترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، ورفض كل ما من شأنه المساس بأمنها، مؤكدا أن الحوار والتعاون يظلان السبيل الأمثل لتسوية الخلافات والنزاعات.
كما دعا إلى مضاعفة الجهود العربية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية وتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ قيم التضامن بين الدول والشعوب العربية، مشيرا إلى أن انفتاح جامعة الدول العربية على مختلف الأطر الإقليمية والدولية يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل والندية والمصالح المشتركة.
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية مع نظيره المصري سبل متابعة تنفيذ مخرجات اللجنة العليا التونسية المصرية، حيث اتفق الجانبان على ضرورة تسريع الإجراءات الكفيلة بتيسير انسياب السلع والمنتجات بين البلدين، وتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والطاقة وتكنولوجيات الاتصال وتحلية مياه البحر.
كما أكد الوزير المصري حرص بلاده على المشاركة المكثفة في المنتدى الدولي للاستثمار الذي ستستضيفه تونس نهاية الشهر الجاري، فيما استعرض الوزيران عددا من القضايا العربية والإقليمية المدرجة على جدول أعمال مجلس وزراء جامعة الدول العربية.
أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الاثنين، خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب المنعقد بالعاصمة الأردنية عمّان، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للأمة العربية، مشددا على أنها تتطلب تسوية عادلة وشاملة باعتبارها شرطا أساسيا لتحقيق الأمن القومي العربي والاستقرار في المنطقة.
وجدد النفطي، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، موقف تونس الداعي إلى احترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، ورفض كل ما من شأنه المساس بأمنها، مؤكدا أن الحوار والتعاون يظلان السبيل الأمثل لتسوية الخلافات والنزاعات.
كما دعا إلى مضاعفة الجهود العربية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية وتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ قيم التضامن بين الدول والشعوب العربية، مشيرا إلى أن انفتاح جامعة الدول العربية على مختلف الأطر الإقليمية والدولية يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل والندية والمصالح المشتركة.
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية مع نظيره المصري سبل متابعة تنفيذ مخرجات اللجنة العليا التونسية المصرية، حيث اتفق الجانبان على ضرورة تسريع الإجراءات الكفيلة بتيسير انسياب السلع والمنتجات بين البلدين، وتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والطاقة وتكنولوجيات الاتصال وتحلية مياه البحر.
كما أكد الوزير المصري حرص بلاده على المشاركة المكثفة في المنتدى الدولي للاستثمار الذي ستستضيفه تونس نهاية الشهر الجاري، فيما استعرض الوزيران عددا من القضايا العربية والإقليمية المدرجة على جدول أعمال مجلس وزراء جامعة الدول العربية.