وزيرة الطفولة: 60% من التهديدات التي يتعرض لها الطفل تقع في الوسط الأسري
تاريخ النشر : 15:07 - 2022/12/20
أكدت وزيرة الطفولة آمال بلحاج موسى، اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر 2022، أنّ العائلة هي المصدر الأول للإشعارات حول حالات التهديد المسلطة على الطفل بنسبة 58 بالمائة، وانّ أغلب التهديدات التي يتعرض لها الطفل ويتم الاشعار حولها تقع في الوسط الأسري بنسبة 60 بالمائة من مجموع الإشعارات.
وبلغة الأرقام، فان نسبة الإشعارات المتعلّقة بعجز الأبوين وتقصيرهما في الرعاية والتربية بلغت 50,9% سنة 2021، فيما قُدّرت نسبة اعتياد سوء معاملة الطفل بـــ 22.3% سنة 2021، معتبرة أنّ هذه الأصناف من التهديد هي من العوامل ذات التهديد الأعلى وهو ما يعكس التحديات الاجتماعية التي تعيشها الأسرة التونسية لا سيما تغيّر المعايير والسلوكات الاجتماعية.
وتطرقت الوزيرة الى تقرير مندوبي حماية الطفولة، حيث بلغت الإشعارات المتعلقة بالعنف المعنوي سنة 2021 نسبة 42 بالمائة والعنف الجسدي 41 بالمائة والعنف الجنسي 17 بالمائة، مؤكدة أنه على مستوى الجنس فإنّ الذكور هم أكثر عرضة من الإناث للعنف الجسدي بنسبة 47 بالمائة سنتي 2020 و2021، فيما تتعرض الإناث أكثر من الذكور إلى العنف الجنسي بنسبة 24% خلال نفس الفترة، أمّا العنف المعنوي فقد سجل نسبا متقاربة بين الجنسين بمعدّل 42 بالمائة.
وتابعت الوزيرة أنه على مستوى الوساطة، فقد ارتفع عدد مطالب الوساطة من 399 مطلبا سنة 2020 إلى 460 مطلبا سنة 2021 أي بنسبة تطور تساوي 15.3%، مضيفة أنّ مطالب الوساطة الخاصة بالأطفال المنقطعين عن الدراسة تمثل نسبة حوالي 64% من مجموع مطالب الوساطة خلال سنتي 2020 و2021، فيما خصت المطالب حوالي 36% من أطفال يزاولون دراساتهم.
أكدت وزيرة الطفولة آمال بلحاج موسى، اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر 2022، أنّ العائلة هي المصدر الأول للإشعارات حول حالات التهديد المسلطة على الطفل بنسبة 58 بالمائة، وانّ أغلب التهديدات التي يتعرض لها الطفل ويتم الاشعار حولها تقع في الوسط الأسري بنسبة 60 بالمائة من مجموع الإشعارات.
وبلغة الأرقام، فان نسبة الإشعارات المتعلّقة بعجز الأبوين وتقصيرهما في الرعاية والتربية بلغت 50,9% سنة 2021، فيما قُدّرت نسبة اعتياد سوء معاملة الطفل بـــ 22.3% سنة 2021، معتبرة أنّ هذه الأصناف من التهديد هي من العوامل ذات التهديد الأعلى وهو ما يعكس التحديات الاجتماعية التي تعيشها الأسرة التونسية لا سيما تغيّر المعايير والسلوكات الاجتماعية.
وتطرقت الوزيرة الى تقرير مندوبي حماية الطفولة، حيث بلغت الإشعارات المتعلقة بالعنف المعنوي سنة 2021 نسبة 42 بالمائة والعنف الجسدي 41 بالمائة والعنف الجنسي 17 بالمائة، مؤكدة أنه على مستوى الجنس فإنّ الذكور هم أكثر عرضة من الإناث للعنف الجسدي بنسبة 47 بالمائة سنتي 2020 و2021، فيما تتعرض الإناث أكثر من الذكور إلى العنف الجنسي بنسبة 24% خلال نفس الفترة، أمّا العنف المعنوي فقد سجل نسبا متقاربة بين الجنسين بمعدّل 42 بالمائة.
وتابعت الوزيرة أنه على مستوى الوساطة، فقد ارتفع عدد مطالب الوساطة من 399 مطلبا سنة 2020 إلى 460 مطلبا سنة 2021 أي بنسبة تطور تساوي 15.3%، مضيفة أنّ مطالب الوساطة الخاصة بالأطفال المنقطعين عن الدراسة تمثل نسبة حوالي 64% من مجموع مطالب الوساطة خلال سنتي 2020 و2021، فيما خصت المطالب حوالي 36% من أطفال يزاولون دراساتهم.