وزيرة الصناعة: "مصنع عجين الحلفاء و الورق بالقصرين مكسب وطني ولابد من ديمومته"
تاريخ النشر : 08:07 - 2022/10/15
أدت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، نائلة نويرة القنجي، امس الجمعة، زيارة إلى الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بالقصرين، المتعطل إنتاجها منذ ثلاث سنوات كاملة، وذلك لمتابعة عودة الشركة إلى سالف نشاطها لإنتاج ورق الطباعة والكتابة، بعد نجاح العمليات التجريبية لتشغيل مرجلها الحراري الذي كان معطبا، وتم إصلاحه من قبل فريق إيطالي مختص.
وعبرت الوزيرة، في نقطة إعلامية انتظمت بالمناسبة بمقر الشركة، عن بالغ الارتياح لعودة هذه المؤسسة العريقة إلى الإنتاج مجددا، موضحة أن ملف إعادة هيكلة مصنع عجين الحلفاء والورق بالقصرين يعد من أول الملفات التي تم عرضها على الحكومة، وتم للغرض ضبط خطة عمل وقع تدارسها مع الشريك الإجتماعي والأطراف ذات الصلة، وسيجري تنفيذها على مراحل، باعتبار أن عملية إعادة هيكلة الشركة تتطلب ما يناهز ال500 مليون دينار.
وشددت، في سياق متصل، على أنه بعد عودة المصنع إلى سالف نشاطه لانتاج الورق، ستتعاضد المجهودات لعودته لإنتاج عجين الحلفاء، مؤكدة أنه سيتم الحرص على توفير ما يلزم من إعتمادات ومن مادة أولية وسيتم العمل على رسكلة بعض الديون في سبيل ضمان ديمومة هذا المكسب الوطني.
ولفتت وزيرة الصناعة، بالمناسبة، إلى أن برنامج إعادة هيكلة المصنع، الذي تشرف عليه وزارة الصناعة بالتنسيق مع إدارة الشركة والشريك الاجتماعي، هو "برنامج يطمح إلى تنويع وتطوير منتوجات المصنع، وخاصة الحلفاء، في سبيل إعادة تطويرها وتنويعها، لأن الحلفاء أصبحت لها اليوم استعمالات جديدة في المجال الطبي وفي مجال النسيج الفني ...".
وبخصوص صفقة المرجل الحراري غير المطابق للمواصفات المطلوبة، والذي تم اقتناؤه من إحدى الشركات التركية، أوضحت الوزيرة أنه تم إيقاف هذه الصفقة العمومية واتخاذ كل الاجراءات المستوجبة ضد المتعهد الأجنبي، وأن القضاء سيكون الفيصل في هذا الملف.
أدت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، نائلة نويرة القنجي، امس الجمعة، زيارة إلى الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بالقصرين، المتعطل إنتاجها منذ ثلاث سنوات كاملة، وذلك لمتابعة عودة الشركة إلى سالف نشاطها لإنتاج ورق الطباعة والكتابة، بعد نجاح العمليات التجريبية لتشغيل مرجلها الحراري الذي كان معطبا، وتم إصلاحه من قبل فريق إيطالي مختص.
وعبرت الوزيرة، في نقطة إعلامية انتظمت بالمناسبة بمقر الشركة، عن بالغ الارتياح لعودة هذه المؤسسة العريقة إلى الإنتاج مجددا، موضحة أن ملف إعادة هيكلة مصنع عجين الحلفاء والورق بالقصرين يعد من أول الملفات التي تم عرضها على الحكومة، وتم للغرض ضبط خطة عمل وقع تدارسها مع الشريك الإجتماعي والأطراف ذات الصلة، وسيجري تنفيذها على مراحل، باعتبار أن عملية إعادة هيكلة الشركة تتطلب ما يناهز ال500 مليون دينار.
وشددت، في سياق متصل، على أنه بعد عودة المصنع إلى سالف نشاطه لانتاج الورق، ستتعاضد المجهودات لعودته لإنتاج عجين الحلفاء، مؤكدة أنه سيتم الحرص على توفير ما يلزم من إعتمادات ومن مادة أولية وسيتم العمل على رسكلة بعض الديون في سبيل ضمان ديمومة هذا المكسب الوطني.
ولفتت وزيرة الصناعة، بالمناسبة، إلى أن برنامج إعادة هيكلة المصنع، الذي تشرف عليه وزارة الصناعة بالتنسيق مع إدارة الشركة والشريك الاجتماعي، هو "برنامج يطمح إلى تنويع وتطوير منتوجات المصنع، وخاصة الحلفاء، في سبيل إعادة تطويرها وتنويعها، لأن الحلفاء أصبحت لها اليوم استعمالات جديدة في المجال الطبي وفي مجال النسيج الفني ...".
وبخصوص صفقة المرجل الحراري غير المطابق للمواصفات المطلوبة، والذي تم اقتناؤه من إحدى الشركات التركية، أوضحت الوزيرة أنه تم إيقاف هذه الصفقة العمومية واتخاذ كل الاجراءات المستوجبة ضد المتعهد الأجنبي، وأن القضاء سيكون الفيصل في هذا الملف.