هيرفي رينارد: الكرة التونسية مطالبة بتصحيح أخطائها
تاريخ النشر : 09:00 - 2026/06/21
تحمل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مسؤولية الهزيمة التي تعرض لها المنتخب الوطني التونسي أمام اليابان في كأس العالم 2026، معترفًا بأن "نسور قرطاج" لم يقدموا الأداء الذي يليق بمسابقة في حجم المونديال.
وأوضح رينارد أن المنتخب دخل المواجهة بعزيمة كبيرة ورغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، غير أن الهدف المبكر الذي استقبله الفريق بعثر الحسابات وأثر بشكل واضح على الحالة الذهنية للاعبين، ما فرض عليه التدخل لمحاولة استعادة الثقة داخل المجموعة.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن المنتخب أظهر بعض المؤشرات الإيجابية خلال فترات من اللقاء، خاصة في بداية الشوط الثاني، إلا أن الأخطاء الدفاعية المتكررة وعدم الانضباط الجماعي ساهما في تعقيد المهمة أمام منافس قوي ومنظم مثل المنتخب الياباني.
وأكد رينارد أن البحث عن المبررات بعد الخسارة لا يفيد المنتخب في شيء، مشددًا على أن الواقع يفرض الاعتراف بالنقائص والعمل على معالجتها، خاصة على المستوى الدفاعي والجماعي، وهما الجانبان اللذان اعتبرهما من أبرز نقاط ضعف المنتخب في هذه المرحلة.
وختم مدرب تونس تصريحاته بالتأكيد على التزامه بتحمل المسؤولية كاملة، مبرزًا أن المرحلة المقبلة تتطلب الكثير من العمل لإعادة بناء الثقة وتحسين مردود الفريق مستقبلاً.
تحمل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مسؤولية الهزيمة التي تعرض لها المنتخب الوطني التونسي أمام اليابان في كأس العالم 2026، معترفًا بأن "نسور قرطاج" لم يقدموا الأداء الذي يليق بمسابقة في حجم المونديال.
وأوضح رينارد أن المنتخب دخل المواجهة بعزيمة كبيرة ورغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، غير أن الهدف المبكر الذي استقبله الفريق بعثر الحسابات وأثر بشكل واضح على الحالة الذهنية للاعبين، ما فرض عليه التدخل لمحاولة استعادة الثقة داخل المجموعة.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن المنتخب أظهر بعض المؤشرات الإيجابية خلال فترات من اللقاء، خاصة في بداية الشوط الثاني، إلا أن الأخطاء الدفاعية المتكررة وعدم الانضباط الجماعي ساهما في تعقيد المهمة أمام منافس قوي ومنظم مثل المنتخب الياباني.
وأكد رينارد أن البحث عن المبررات بعد الخسارة لا يفيد المنتخب في شيء، مشددًا على أن الواقع يفرض الاعتراف بالنقائص والعمل على معالجتها، خاصة على المستوى الدفاعي والجماعي، وهما الجانبان اللذان اعتبرهما من أبرز نقاط ضعف المنتخب في هذه المرحلة.
وختم مدرب تونس تصريحاته بالتأكيد على التزامه بتحمل المسؤولية كاملة، مبرزًا أن المرحلة المقبلة تتطلب الكثير من العمل لإعادة بناء الثقة وتحسين مردود الفريق مستقبلاً.