هيئة مهرجان تستور الدولي للمالوف تتمسك بالغاء الدورة 60
تاريخ النشر : 18:42 - 2026/07/12
أعلن فخر الدين القرواشي مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف والموسيقي العربية التقليدية، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم الأحد، أن هيئة المهرجان متمسكة بإلغاء الدورة 60 للمهرجان، التي كانت ستلتئم من 15 إلى 25 جويلية الجاري، تحت شعار "غني الورد "، وأنها لم تتخذ حتى الآن قرار الاستقالة.
وأفاد القرواشي، بأن الغاء هذه الدورة، جاء على خلفية ما اعتبره هيئة المهرجان "تدخلات كبيرة في برنامج المهرجان وفي تسمية الدورة، إلى جانب التسويف من قبل المستشهرين"، على حد تعبيره، إضافة إلى عدم قيام وزارة الثقافة برصد الدعم العمومي الخاص بالمهرجان في الوقت المناسب.
وأوضح أن البلاغ الذي أصدرته هيئة المهرجان والشرح الذي قدمته حول قرار الغاء هذه الدورة كانا كافيين، وهو ما يفسر سبب عدم تنظيم الندوة الصحفية التي كانت مبرمجة اليوم الأحد في الغرض، مضيفا أن القرارات المستقبلية لهيئة المهرجان مرتبطة بالخطوات التي ستتخذها سلطة الاشراف.
وكان القرواشي قد صرح في ندوة صحفية سابقة، كانت انعقدت للإعلان عن برنامج الدورة 60 للمهرجان قبل الغائها، بأن المهرجان حافظ على خصوصيته رغم الصعوبات المادية التي يواجهها، معبرا عن احساسه بالمسؤولية للمحافظة على موسيقى المالوف العريقة والراقية، التي تمثل مدينة تستور أبرز أقطابها.
أعلن فخر الدين القرواشي مدير مهرجان تستور الدولي للمالوف والموسيقي العربية التقليدية، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم الأحد، أن هيئة المهرجان متمسكة بإلغاء الدورة 60 للمهرجان، التي كانت ستلتئم من 15 إلى 25 جويلية الجاري، تحت شعار "غني الورد "، وأنها لم تتخذ حتى الآن قرار الاستقالة.
وأفاد القرواشي، بأن الغاء هذه الدورة، جاء على خلفية ما اعتبره هيئة المهرجان "تدخلات كبيرة في برنامج المهرجان وفي تسمية الدورة، إلى جانب التسويف من قبل المستشهرين"، على حد تعبيره، إضافة إلى عدم قيام وزارة الثقافة برصد الدعم العمومي الخاص بالمهرجان في الوقت المناسب.
وأوضح أن البلاغ الذي أصدرته هيئة المهرجان والشرح الذي قدمته حول قرار الغاء هذه الدورة كانا كافيين، وهو ما يفسر سبب عدم تنظيم الندوة الصحفية التي كانت مبرمجة اليوم الأحد في الغرض، مضيفا أن القرارات المستقبلية لهيئة المهرجان مرتبطة بالخطوات التي ستتخذها سلطة الاشراف.
وكان القرواشي قد صرح في ندوة صحفية سابقة، كانت انعقدت للإعلان عن برنامج الدورة 60 للمهرجان قبل الغائها، بأن المهرجان حافظ على خصوصيته رغم الصعوبات المادية التي يواجهها، معبرا عن احساسه بالمسؤولية للمحافظة على موسيقى المالوف العريقة والراقية، التي تمثل مدينة تستور أبرز أقطابها.