نيويورك تايمز: ترمب يُبقي خيار استهداف المرشد الإيراني إذا فشلت المفاوضات
تاريخ النشر : 11:27 - 2026/02/23
أفادت صحيفة نيويورك تايمز -فجر الاثنين- أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغ مستشاريه بأنه يدرس شن هجوم على إيران بما في ذلك الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي "إذا لم تلب طهران مطالب واشنطن" خلال المساعي الدبلوماسية الجارية.
وأضافت الصحيفة أن أهداف الضربة -التي هي قيد الدراسة- تتراوح بين مقر الحرس الثوري الإيراني، والمنشآت النووية في البلاد، وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وإذا لم تدفع هذه الخطوات طهران باتجاه تلبية مطالبه، فقد أبلغ ترمب مستشاريه أنه سيُبقي الباب مفتوحًا أمام احتمال شن هجوم عسكري لاحق هذا العام، يهدف إلى المساعدة في إسقاط المرشد الأعلى الإيراني.
وتلفت الصحيفة إلى وجود شكوك -حتى داخل الإدارة- بشأن ما إن كان يمكن تحقيق هذا الهدف عبر الضربات الجوية وحدها.
وتذكر أنه يجري -في الكواليس- النظرُ في مقترح جديد من قبل الجانبين قد يوفّر مخرجًا من الصراع العسكري، وهو برنامج تخصيب نووي محدود جدًا يمكن لإيران تنفيذه حصريًا لأغراض البحث الطبي والعلاجات.
وبحسب الصحيفة، فإن من المقرر أن يلتقي كبار المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في جنيف يوم الخميس في ما وصفته بـ"مفاوضات اللحظة الأخيرة".
وأوضحت أن اللقاء سيناقش اقتراحا جديدا من شأنه أن يخلق مخرجاً لتجنب اندلاع صراع عسكري، في وقت تحشد فيه واشنطن مجموعتي حاملات طائرات في المنطقة ضمن مدى استهداف إيران.
وقد أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى لـ"موقع أكسيوس" الأحد بأن المفاوضين الأمريكيين مستعدون لعقد جولة أخرى من المحادثات مع إيران يوم الجمعة المقبل في جنيف، في حال تلقيهم مقترحا إيرانيا مفصلا بشأن اتفاق نووي خلال الـ48 ساعة المقبلة، مضيفا أن إدارة ترمب تنتظر المقترح الإيراني.
وقال المسؤول الأمريكي "إذا قدمت إيران مسودة مقترح، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع -في جنيف يوم الجمعة- لبدء مفاوضات تفصيلية لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي".
وأكد المسؤول أن إدارة الرئيس دونالد ترمب وإيران قد تناقشان أيضًا إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل إبرام اتفاق نووي كامل.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد أن المفاوضات الأخيرة أسفرت عن تبادل مقترحات عملية ومؤشرات مشجعة، وأن طهران تراقب الإجراءات الأمريكية عن كثب، واتخذت جميع الاستعدادات اللازمة لأي سيناريو محتمل.
وفي وقت سابق الأحد، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن ممكن، وإن بعض جوانبه قد تكون أفضل من الاتفاق السابق الذي وُقع عام 2015.
وخلال مقابلة مع شبكة "سي بي أس" الأمريكية، قال عراقجي إن طهران تعمل على جوانب الاتفاق ومسودته، وإنها تسعى لإجراء لقاء مع الجانب الأمريكي في جنيف الخميس المقبل
أفادت صحيفة نيويورك تايمز -فجر الاثنين- أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغ مستشاريه بأنه يدرس شن هجوم على إيران بما في ذلك الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي "إذا لم تلب طهران مطالب واشنطن" خلال المساعي الدبلوماسية الجارية.
وأضافت الصحيفة أن أهداف الضربة -التي هي قيد الدراسة- تتراوح بين مقر الحرس الثوري الإيراني، والمنشآت النووية في البلاد، وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وإذا لم تدفع هذه الخطوات طهران باتجاه تلبية مطالبه، فقد أبلغ ترمب مستشاريه أنه سيُبقي الباب مفتوحًا أمام احتمال شن هجوم عسكري لاحق هذا العام، يهدف إلى المساعدة في إسقاط المرشد الأعلى الإيراني.
وتلفت الصحيفة إلى وجود شكوك -حتى داخل الإدارة- بشأن ما إن كان يمكن تحقيق هذا الهدف عبر الضربات الجوية وحدها.
وتذكر أنه يجري -في الكواليس- النظرُ في مقترح جديد من قبل الجانبين قد يوفّر مخرجًا من الصراع العسكري، وهو برنامج تخصيب نووي محدود جدًا يمكن لإيران تنفيذه حصريًا لأغراض البحث الطبي والعلاجات.
وبحسب الصحيفة، فإن من المقرر أن يلتقي كبار المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في جنيف يوم الخميس في ما وصفته بـ"مفاوضات اللحظة الأخيرة".
وأوضحت أن اللقاء سيناقش اقتراحا جديدا من شأنه أن يخلق مخرجاً لتجنب اندلاع صراع عسكري، في وقت تحشد فيه واشنطن مجموعتي حاملات طائرات في المنطقة ضمن مدى استهداف إيران.
وقد أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى لـ"موقع أكسيوس" الأحد بأن المفاوضين الأمريكيين مستعدون لعقد جولة أخرى من المحادثات مع إيران يوم الجمعة المقبل في جنيف، في حال تلقيهم مقترحا إيرانيا مفصلا بشأن اتفاق نووي خلال الـ48 ساعة المقبلة، مضيفا أن إدارة ترمب تنتظر المقترح الإيراني.
وقال المسؤول الأمريكي "إذا قدمت إيران مسودة مقترح، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع -في جنيف يوم الجمعة- لبدء مفاوضات تفصيلية لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي".
وأكد المسؤول أن إدارة الرئيس دونالد ترمب وإيران قد تناقشان أيضًا إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل إبرام اتفاق نووي كامل.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد أن المفاوضات الأخيرة أسفرت عن تبادل مقترحات عملية ومؤشرات مشجعة، وأن طهران تراقب الإجراءات الأمريكية عن كثب، واتخذت جميع الاستعدادات اللازمة لأي سيناريو محتمل.
وفي وقت سابق الأحد، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن ممكن، وإن بعض جوانبه قد تكون أفضل من الاتفاق السابق الذي وُقع عام 2015.
وخلال مقابلة مع شبكة "سي بي أس" الأمريكية، قال عراقجي إن طهران تعمل على جوانب الاتفاق ومسودته، وإنها تسعى لإجراء لقاء مع الجانب الأمريكي في جنيف الخميس المقبل