موهبة تونس تنفجر .. وتتصدر تحديثات "ترانسفير ماركت"
تاريخ النشر : 09:37 - 2026/03/14
أظهرت التحديثات الأخيرة للقيمة التسويقية للاعبي دوري الدرجة الثانية الألماني لشهر مارس تطوراً لافتاً في بورصة اللاعبين، حيث تصدر النجم التونسي الصاعد لؤي بن فرحات قائمة "أكبر الرابحين" بعد القفزة الهائلة التي حققها مع ناديه كارلسروه. وقد ارتفعت القيمة السوقية للمهاجم الشاب بمقدار 4.5 مليون يورو دفعة واحدة، لتصل إلى 7.5 مليون يورو بعد أن كانت في حدود 3 ملايين يورو فقط، وهو ما يعكس التقدير الكبير للمستويات الاستثنائية التي يقدمها فوق الميدان وتأثيره المباشر في نتائج فريقه.
ويأتي هذا الارتفاع الصاروخي في قيمة بن فرحات ليضعه في صدارة قائمة المواهب الأكثر تطوراً في "البوندسليغا 2"، متفوقاً على أسماء بارزة مثل أونييكا وسيمين اللذين بلغت قيمتهما 10 ملايين يورو بزيادة أقل من حيث الفارق الإجمالي. هذا التطور المالي يسير جنباً إلى جنب مع التألق الفني للاعب، الذي نجح في لفت أنظار الإطار الفني للمنتخب الوطني التونسي بقيادة صبري اللموشي، لينتزع مكانه للمرة الأولى مع أكابر "نسور قرطاج" تزامناً مع هذا الاعتراف الدولي بجودته الكروية من قبل المنصات المختصة في تقييم اللاعبين.
إن النجاح الذي يحققه بن فرحات بقميص كارلسروه وتضاعف قيمته التسويقية في ظرف وجيز، يجعل منه أحد أبرز الأوراق الرهان للمنتخب التونسي في قادم المواعيد، وخاصة في رحلة التحضير لنهائيات كأس العالم 2026. ويمثل هذا التحديث دافعاً معنوياً كبيراً للاعب الشاب قبل التحاقه بتربص المنتخب في تورونتو لمواجهة هايتي وكندا، حيث بات يُنظر إليه كأحد أغلى المواهب الصاعدة في الدوري الألماني وأكثرها قدرة على تقديم الإضافة الفنية في المستقبل القريب.
أظهرت التحديثات الأخيرة للقيمة التسويقية للاعبي دوري الدرجة الثانية الألماني لشهر مارس تطوراً لافتاً في بورصة اللاعبين، حيث تصدر النجم التونسي الصاعد لؤي بن فرحات قائمة "أكبر الرابحين" بعد القفزة الهائلة التي حققها مع ناديه كارلسروه. وقد ارتفعت القيمة السوقية للمهاجم الشاب بمقدار 4.5 مليون يورو دفعة واحدة، لتصل إلى 7.5 مليون يورو بعد أن كانت في حدود 3 ملايين يورو فقط، وهو ما يعكس التقدير الكبير للمستويات الاستثنائية التي يقدمها فوق الميدان وتأثيره المباشر في نتائج فريقه.
ويأتي هذا الارتفاع الصاروخي في قيمة بن فرحات ليضعه في صدارة قائمة المواهب الأكثر تطوراً في "البوندسليغا 2"، متفوقاً على أسماء بارزة مثل أونييكا وسيمين اللذين بلغت قيمتهما 10 ملايين يورو بزيادة أقل من حيث الفارق الإجمالي. هذا التطور المالي يسير جنباً إلى جنب مع التألق الفني للاعب، الذي نجح في لفت أنظار الإطار الفني للمنتخب الوطني التونسي بقيادة صبري اللموشي، لينتزع مكانه للمرة الأولى مع أكابر "نسور قرطاج" تزامناً مع هذا الاعتراف الدولي بجودته الكروية من قبل المنصات المختصة في تقييم اللاعبين.
إن النجاح الذي يحققه بن فرحات بقميص كارلسروه وتضاعف قيمته التسويقية في ظرف وجيز، يجعل منه أحد أبرز الأوراق الرهان للمنتخب التونسي في قادم المواعيد، وخاصة في رحلة التحضير لنهائيات كأس العالم 2026. ويمثل هذا التحديث دافعاً معنوياً كبيراً للاعب الشاب قبل التحاقه بتربص المنتخب في تورونتو لمواجهة هايتي وكندا، حيث بات يُنظر إليه كأحد أغلى المواهب الصاعدة في الدوري الألماني وأكثرها قدرة على تقديم الإضافة الفنية في المستقبل القريب.