لهفة على الفحم لتوليد الكهرباء: ترامب أعاد العالــم إلى «العصر الحجري» !
تاريخ النشر : 12:05 - 2026/06/11
أشعلت الحرب الإيرانية سوق الفحم الحجري الذي أصبح بديلا آمنا في ظل تقطع إمدادات النفط والغاز المسال.
وتمثل الدول المنتجة للفحم الحجري ولاسيما جنوب إفريقيا وأستراليا أكبر المستفيدين من أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن غلق مضيق هرمز وتأثير الضربات الإيرانية على القدرات الإنتاجية لبلدان الخليج التي تعادل نحو ربع الإنتاج العالمي للطاقة الأحفورية.
وسجلت أسعار الفحم الحجري ارتفاعا بما لا يقل من 50 بالمائة منذ اندلاع الحرب الإيرانية في الثامن والعشرين من فيفري المنقضي وهو ما أدى إلى عودة قوية للإستثمار في مناجم الفحم ومحطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم الحجري.
ويتوقع أن يستقطب القطاع استثمارات بنحو 180 مليار دولار في العام الحالي تزامنا مع ارتفاع الطلب على الفحم خاصة من قبل البلدان الصناعية الكبرى مثل اليابان وإيطاليا وألمانيا.
وفيما ألغت الحكومة الإيطالية قرارا سابقا يقضي بالإستغاء عن الفحم الحجري بحلول عام 2035 قررت نظيرتها اليابانية إعادة تشغيل محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم الحجري بالتوازي مع إعادة تشغيل 15 محطة عاملة بالطاقة النووية.
وكانت ألمانيا قد عادت إلى الفحم الحجري بعد تفجير أنبوب الغاز الروسي «نورد ستريم» الذي كان من أهم تداعيات الصراع بين الإتحاد الأوروبي وروسيا الإتحادية بعد اندلاع الحرب الأكرانية.
يذكر أن سوق الطاقة تشهد منذ اندلاع الحرب الإيرانية أزمة غير مسبوقة في التاريخ في ظل تراجع العرض العالمي بنحو 13 مليون برميل يوميا وارتباك الإمدادات بسبب الحصار الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز الذي يعد أهم شريان للملاحة البحرية في العالم.
أشعلت الحرب الإيرانية سوق الفحم الحجري الذي أصبح بديلا آمنا في ظل تقطع إمدادات النفط والغاز المسال.
وتمثل الدول المنتجة للفحم الحجري ولاسيما جنوب إفريقيا وأستراليا أكبر المستفيدين من أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن غلق مضيق هرمز وتأثير الضربات الإيرانية على القدرات الإنتاجية لبلدان الخليج التي تعادل نحو ربع الإنتاج العالمي للطاقة الأحفورية.
وسجلت أسعار الفحم الحجري ارتفاعا بما لا يقل من 50 بالمائة منذ اندلاع الحرب الإيرانية في الثامن والعشرين من فيفري المنقضي وهو ما أدى إلى عودة قوية للإستثمار في مناجم الفحم ومحطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم الحجري.
ويتوقع أن يستقطب القطاع استثمارات بنحو 180 مليار دولار في العام الحالي تزامنا مع ارتفاع الطلب على الفحم خاصة من قبل البلدان الصناعية الكبرى مثل اليابان وإيطاليا وألمانيا.
وفيما ألغت الحكومة الإيطالية قرارا سابقا يقضي بالإستغاء عن الفحم الحجري بحلول عام 2035 قررت نظيرتها اليابانية إعادة تشغيل محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم الحجري بالتوازي مع إعادة تشغيل 15 محطة عاملة بالطاقة النووية.
وكانت ألمانيا قد عادت إلى الفحم الحجري بعد تفجير أنبوب الغاز الروسي «نورد ستريم» الذي كان من أهم تداعيات الصراع بين الإتحاد الأوروبي وروسيا الإتحادية بعد اندلاع الحرب الأكرانية.
يذكر أن سوق الطاقة تشهد منذ اندلاع الحرب الإيرانية أزمة غير مسبوقة في التاريخ في ظل تراجع العرض العالمي بنحو 13 مليون برميل يوميا وارتباك الإمدادات بسبب الحصار الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز الذي يعد أهم شريان للملاحة البحرية في العالم.