لعبة التعويضات..تجار الدين والدنيا سيظلون وصمة عار على مرّ الأجيال

لعبة التعويضات..تجار الدين والدنيا سيظلون وصمة عار على مرّ الأجيال

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/18


لم حديث في تاريخ السياسة قديمها ووسيطها وحديثها أن طالب طرف ما أيّا كان نضاله حقيقيا أو مزيفا بتعويضات لقاء قناعات ايديولوجية يؤمن بها. «التعويضات» على هذا النحو بدعة جديدة ومهزلة حقيقية وفضيحة تاريخية نسجت خيوطها حركة النهضة منذ سنة 2011 ومازالت كل الخراب الذي حلّ بتونس طيلة السنوات العشر الماضية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/18

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1- استراتيجية الإمتداد والاسترداد:
01:03 - 2026/03/12
يتوقع أن تكون كل الليالي المباركة: العشر الأواخر/ليالي القدر/ليلة القدس العالمي، كلها يتوقع أن يت
22:38 - 2026/03/11
بأناقته التونسية المعهودة، وإطلالته التي تختزل وقار التراث وهيبته، قدّم الفنان القدير زياد غرسة،
15:39 - 2026/03/11
لا نقصد بالنواة التوراتية - التلمودية مجرد مجموعة أو مجموعات احتلالية - احلالية ولا حتى نظام كيان
22:30 - 2026/03/10
قد تتدحرج بنوك الأهداف نحو الأقصى من الطرفين.
22:21 - 2026/03/09
في المشهد الروائي العربي المعاصر، تبرز رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي بوصفها محاولة سردية طمو
22:03 - 2026/03/09
‎الموضوع ليس مقارنة عاطفية بين الشرق والغرب، بل هو سؤال حضاري مؤلم : لماذا يحبّ العرب أن يحدّثوا
07:00 - 2026/03/09
قبل التعريف بـ"براقش" وبالمثل الذي يضرب في شأنها ووجه الشبه بينها وبين "فينيسيوس ".سأقف عند "فيني
07:00 - 2026/03/09