لعبة التعويضات..تجار الدين والدنيا سيظلون وصمة عار على مرّ الأجيال

لعبة التعويضات..تجار الدين والدنيا سيظلون وصمة عار على مرّ الأجيال

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/18


لم حديث في تاريخ السياسة قديمها ووسيطها وحديثها أن طالب طرف ما أيّا كان نضاله حقيقيا أو مزيفا بتعويضات لقاء قناعات ايديولوجية يؤمن بها. «التعويضات» على هذا النحو بدعة جديدة ومهزلة حقيقية وفضيحة تاريخية نسجت خيوطها حركة النهضة منذ سنة 2011 ومازالت كل الخراب الذي حلّ بتونس طيلة السنوات العشر الماضية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/18

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27