كسوف الشمس المرتقب يهدد استقرار شبكات الكهرباء
تاريخ النشر : 17:51 - 2026/08/09
قد يتسبب الكسوف الشمسي الكلي المرتقب مساء الأربعاء في زيادة الضغوط على شبكات الكهرباء في عدد من الدول الأوروبية، التي تواجه أصلا تحديات متزايدة بسبب موجة الطقس القاسية التي تشهدها القارة هذا الصيف.
ويحذر خبراء من أن التراجع المؤقت في إنتاج الطاقة الشمسية بفعل الكسوف قد ينعكس على استقرار شبكة الكهرباء، في وقت تعرضت فيه منظومات الطاقة لضغوط كبيرة نتيجة موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، بحسب تقرير لصحيفة "الديلي ميل" البريطانية.
وأجبرت موجات الحر الشديدة عددا من محطات الطاقة النووية والفحم على خفض إنتاجها أو التوقف عن العمل، بينما أدت المستويات المنخفضة للمياه إلى تعطيل بعض محطات الطاقة الكهرومائية.
وتستعد مشغلات شبكات الكهرباء في فرنسا وإسبانيا للتعامل مع انخفاض محتمل في إنتاج الطاقة الشمسية، من خلال تعويض النقص عبر مصادر أخرى للطاقة والحفاظ على استقرار الشبكة..
وتتوقع شركة "ريد إلكتريكا"، المشغلة لشبكة الكهرباء في إسبانيا، أن يؤدي الكسوف إلى انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية بنحو 5 غيغاواط، وهو ما يعادل قرابة 13 بالمئة من أقصى حجم للطلب على الكهرباء في يوم أربعاء عادي خلال شهر أوت.
وفي بريطانيا، حذر مشغل نظام الطاقة المحلي من احتمال تراجع إنتاج الطاقة الشمسية بما يصل إلى 1.3 غيغاواط، وهي كمية تقارب الطاقة التي ينتجها مفاعلان نوويان.
قد يتسبب الكسوف الشمسي الكلي المرتقب مساء الأربعاء في زيادة الضغوط على شبكات الكهرباء في عدد من الدول الأوروبية، التي تواجه أصلا تحديات متزايدة بسبب موجة الطقس القاسية التي تشهدها القارة هذا الصيف.
ويحذر خبراء من أن التراجع المؤقت في إنتاج الطاقة الشمسية بفعل الكسوف قد ينعكس على استقرار شبكة الكهرباء، في وقت تعرضت فيه منظومات الطاقة لضغوط كبيرة نتيجة موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، بحسب تقرير لصحيفة "الديلي ميل" البريطانية.
وأجبرت موجات الحر الشديدة عددا من محطات الطاقة النووية والفحم على خفض إنتاجها أو التوقف عن العمل، بينما أدت المستويات المنخفضة للمياه إلى تعطيل بعض محطات الطاقة الكهرومائية.
وتستعد مشغلات شبكات الكهرباء في فرنسا وإسبانيا للتعامل مع انخفاض محتمل في إنتاج الطاقة الشمسية، من خلال تعويض النقص عبر مصادر أخرى للطاقة والحفاظ على استقرار الشبكة..
وتتوقع شركة "ريد إلكتريكا"، المشغلة لشبكة الكهرباء في إسبانيا، أن يؤدي الكسوف إلى انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية بنحو 5 غيغاواط، وهو ما يعادل قرابة 13 بالمئة من أقصى حجم للطلب على الكهرباء في يوم أربعاء عادي خلال شهر أوت.
وفي بريطانيا، حذر مشغل نظام الطاقة المحلي من احتمال تراجع إنتاج الطاقة الشمسية بما يصل إلى 1.3 غيغاواط، وهي كمية تقارب الطاقة التي ينتجها مفاعلان نوويان.