كأس العالم 2026: المكسيك تبحث عن بداية قوية وجنوب أفريقيا عن عودة مدوية
تاريخ النشر : 11:50 - 2026/06/11
يحتضن ملعب “أزتيكا” اليوم الخميس المواجهة الافتتاحية ضمن منافسات المجموعة الأولى، والتي تجمع بين المنتخب المكسيكي ونظيره جنوب الأفريقي، بداية من الساعة الثامنة ليلاً بتوقيت تونس، في مباراة ينتظر أن تشهد متابعة جماهيرية كبيرة.
وتضم المجموعة الأولى أيضاً منتخبي التشيك وكوريا الجنوبية، في مجموعة تبدو متوازنة وتعد بمنافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور الموالي.
ويعود ملعب “أزتيكا” ليحتضن حدثاً كروياً عالمياً جديداً، ضمن قائمة 16 ملعباً تستضيف مباريات البطولة، موزعة بين 11 ملعباً في الولايات المتحدة، وملعبين في كندا، وملعبين في المكسيك، في نسخة موسعة من كأس العالم.
ويدخل المنتخب المكسيكي هذه المباراة بطموح تحقيق انطلاقة قوية على أرضه وبين جماهيره، بهدف تسهيل مهمته في بلوغ دور الـ32، خاصة بعد خيبة النسخة الماضية في قطر حين فشل في تجاوز دور المجموعات، وهو ما شكّل سابقة منذ نسخة 1978 في الأرجنتين.
في المقابل، يعود منتخب جنوب أفريقيا إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2010 التي أقيمت على أرضه، ويقوده المدرب البلجيكي هوجو بروس، الذي يمتلك معرفة سابقة بأجواء المكسيك بحكم مشاركته في مونديال 1986 مع منتخب بلاده، حيث واجه المنتخب المكسيكي آنذاك في مباراة انتهت لصالح أصحاب الأرض بنتيجة 2-1.
وتحمل هذه المواجهة أيضاً طابعاً تاريخياً، إذ تعيد إلى الأذهان لقاء افتتاح نسخة 2010 بين المنتخبين، والذي انتهى بالتعادل 1-1، كما جرى يوم 11 جوان أيضاً، ما يضفي على مباراة اليوم بعداً رمزياً خاصاً بعد 16 عاماً من تلك الذكرى.
وتاريخياً، التقى المنتخبان في أربع مباريات سابقة، بينها مباراة رسمية واحدة، بينما كانت بقية المواجهات ودية. ويتفوق المنتخب المكسيكي بانتصارين، مقابل فوز وحيد لجنوب أفريقيا، في حين انتهت مواجهة واحدة بالتعادل.
يحتضن ملعب “أزتيكا” اليوم الخميس المواجهة الافتتاحية ضمن منافسات المجموعة الأولى، والتي تجمع بين المنتخب المكسيكي ونظيره جنوب الأفريقي، بداية من الساعة الثامنة ليلاً بتوقيت تونس، في مباراة ينتظر أن تشهد متابعة جماهيرية كبيرة.
وتضم المجموعة الأولى أيضاً منتخبي التشيك وكوريا الجنوبية، في مجموعة تبدو متوازنة وتعد بمنافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور الموالي.
ويعود ملعب “أزتيكا” ليحتضن حدثاً كروياً عالمياً جديداً، ضمن قائمة 16 ملعباً تستضيف مباريات البطولة، موزعة بين 11 ملعباً في الولايات المتحدة، وملعبين في كندا، وملعبين في المكسيك، في نسخة موسعة من كأس العالم.
ويدخل المنتخب المكسيكي هذه المباراة بطموح تحقيق انطلاقة قوية على أرضه وبين جماهيره، بهدف تسهيل مهمته في بلوغ دور الـ32، خاصة بعد خيبة النسخة الماضية في قطر حين فشل في تجاوز دور المجموعات، وهو ما شكّل سابقة منذ نسخة 1978 في الأرجنتين.
في المقابل، يعود منتخب جنوب أفريقيا إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2010 التي أقيمت على أرضه، ويقوده المدرب البلجيكي هوجو بروس، الذي يمتلك معرفة سابقة بأجواء المكسيك بحكم مشاركته في مونديال 1986 مع منتخب بلاده، حيث واجه المنتخب المكسيكي آنذاك في مباراة انتهت لصالح أصحاب الأرض بنتيجة 2-1.
وتحمل هذه المواجهة أيضاً طابعاً تاريخياً، إذ تعيد إلى الأذهان لقاء افتتاح نسخة 2010 بين المنتخبين، والذي انتهى بالتعادل 1-1، كما جرى يوم 11 جوان أيضاً، ما يضفي على مباراة اليوم بعداً رمزياً خاصاً بعد 16 عاماً من تلك الذكرى.
وتاريخياً، التقى المنتخبان في أربع مباريات سابقة، بينها مباراة رسمية واحدة، بينما كانت بقية المواجهات ودية. ويتفوق المنتخب المكسيكي بانتصارين، مقابل فوز وحيد لجنوب أفريقيا، في حين انتهت مواجهة واحدة بالتعادل.