قصة: كي لا تبكي البلاد

قصة: كي لا تبكي البلاد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09


أنهكتها فوضى الطريق إلى الزاوية، لكنها لم تنكسر. وصلت الموعد بخفّة طفل رغم سنّها الخمسيني. كانت من سلالةٍ لا تُجيد الانحناء. دخلت زاوية «سيدي محرز» في قلب المدينة العتيقة. كانت تعحّ بالنساء والجاوي يعلو كدعاءٍ كثيف. وكان نيسان يتهادى بأهازيجه التي ملأت الفضاء « محرز ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

عندما التقى بها مصادفة، ووقعت عيناه على عينيها، لم يصدّق أنّ هذه الّتي أمامه كانت في وقت من الأوق
07:00 - 2026/04/09
[يؤكّد المؤرخون أنهن خرجن للتظاهر مع المتظاهرين في أحداث 9 أفريل 1938، في زمن لم يكن يسيرا على ال
07:00 - 2026/04/09
هناك ثقب مزمن في الذاكرة، وشرخ لا يمكن رتقه.
07:00 - 2026/04/09
ضبطني أخي وأنا أتلصص على محادثته في السقيفة...
07:00 - 2026/04/09
تعدّ القهوة والمقهى في العرف الاجتماعيّ موضوعا سوسيولوجيّا بامتياز، فالقهوة عادة يوميّة لغالبية ا
07:00 - 2026/04/09
سكبت خديجة المطماطي سطل الماء خلف زوجها «سي سالم بن يحيى»، وهي تُغلق الباب خلفه داعية له بالسّلام
07:00 - 2026/04/09
تربينا على الجرائد وعلى أمهات الكتب باللغة العربية وعلى الإذاعات باللغة العربية وكانت اللغة العرب
07:00 - 2026/04/09
تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09