قصة: كسر الصمت

قصة: كسر الصمت

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


أمسكت الورقة والقلم و التحفت معطفها و اتخذت من ركن هادئ مظلم. في الباخرة مكانا لا تراها فيه عين تعرفها و لا يتطلع لمخالطتها احد. كانت هاجر فتاة مفعمة بالحوية و النشاط، سريعة التأقلم، سلسة هينة لينة، هذا ما كانت عليه إلى حدود سن البلوغ. ركبت الباخرة اليوم وهي على ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أي شبه بين مباراة ملاكمة وواقع معيش لطفل يعاني من مرض السرطان؟
07:00 - 2026/04/10
هناك ثقب مزمن في الذاكرة، وشرخ لا يمكن رتقه.
07:00 - 2026/04/09
أنهكتها فوضى الطريق   إلى الزاوية، لكنها لم تنكسر. وصلت الموعد بخفّة طفل رغم سنّها الخمسيني.
07:00 - 2026/04/09
تعدّ القهوة والمقهى في العرف الاجتماعيّ موضوعا سوسيولوجيّا بامتياز، فالقهوة عادة يوميّة لغالبية ا
07:00 - 2026/04/09
ضبطني أخي وأنا أتلصص على محادثته في السقيفة...
07:00 - 2026/04/09
تربينا على الجرائد وعلى أمهات الكتب باللغة العربية وعلى الإذاعات باللغة العربية وكانت اللغة العرب
07:00 - 2026/04/09
سكبت خديجة المطماطي سطل الماء خلف زوجها «سي سالم بن يحيى»، وهي تُغلق الباب خلفه داعية له بالسّلام
07:00 - 2026/04/09
نم آمنا ً وطني ملائكة ٌ .. دانت عليك ْ وصانك الرب ُ *
07:00 - 2026/04/09