في الذّكرى الثّانية والتّسعين لوفاته : أبو القاسم الشّابي ... الحاضر دائما

في الذّكرى الثّانية والتّسعين لوفاته : أبو القاسم الشّابي ... الحاضر دائما

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/15


في الذّكرى الثّانية والتّسعين لوفاة أبي القاسم الشّابي، لا يزال حضوره قويّا، ويتجدّد معه السّؤال: لماذا ما زال شعره حيّا؟ ولماذا تترجم قصائده إلى لغات كثيرة حتّى اليوم، وخصوصا بعد سنة 2011؟ أعتقد أنّ شعر الشّابي سيبقى خالدا كما خلد شعر أبي الطيّب المتنبّي، لأسباب عّدة. أوّلها أنّ شعره لامس قضايا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/15

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الشاعرة وإن تلونت قصائدها بغمار الحب والعشق حينا والترحيل والغياب ولهفة الانتظار حينا آخر، فإنها
07:00 - 2026/10/15
احتضنت مدينة الثقافة ندوة صحفية حول الدّورة الخامسة  للمعرض الوطني للكتاب التونسي التي ستنتظم  تح
07:00 - 2026/10/15
كانت أمي تقف في منتصف قاعة الجلوس، يداها على خاصرتيها، وعيناها تنطقان بعتاب صامت قبل أن ينطلق لسا
07:00 - 2026/10/15
ليست العودة إلى أحداث الماضي مجرد استعادة لوقائع انقضت، ولا هي محاولة لإعادة ترتيب أسماء الشخصيات
07:00 - 2026/10/15
في إطار النسخة السابعة عشرة للملتقى الوطني لأدب الأطفال واليافعين،  تطلق دار الثقافة يوسف بنمحمد
07:00 - 2026/10/15