لله ما أروع هذا الكون... كيف نتركه أو كيف يتركنا !؟

لله ما أروع هذا الكون... كيف نتركه أو كيف يتركنا !؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/15


نزل من شرفة العمارة المطلة على الشارع يستطلع المشهد . كان كعادته كل يوم يتخذ من شرفة العمارة منظرة ينعم فيها بنسائم المساء البحرية ويسرح نظره في الآفاق الرحبة الممتدة أمام ناظريه: الجدران البيض والشبابيك الزرق ونوافذ الدور على الأشكال والألوان تتماوج وتتعارض متراصة متكئة بعض على بعض تكبر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/10/15

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الشاعرة وإن تلونت قصائدها بغمار الحب والعشق حينا والترحيل والغياب ولهفة الانتظار حينا آخر، فإنها
07:00 - 2026/10/15
احتضنت مدينة الثقافة ندوة صحفية حول الدّورة الخامسة  للمعرض الوطني للكتاب التونسي التي ستنتظم  تح
07:00 - 2026/10/15
كانت أمي تقف في منتصف قاعة الجلوس، يداها على خاصرتيها، وعيناها تنطقان بعتاب صامت قبل أن ينطلق لسا
07:00 - 2026/10/15
ليست العودة إلى أحداث الماضي مجرد استعادة لوقائع انقضت، ولا هي محاولة لإعادة ترتيب أسماء الشخصيات
07:00 - 2026/10/15
في إطار النسخة السابعة عشرة للملتقى الوطني لأدب الأطفال واليافعين،  تطلق دار الثقافة يوسف بنمحمد
07:00 - 2026/10/15
افتتحت مؤسسة «بيت الرواية» موسمها الثقافي الجديد (2026–2027) بتنظيم احتفالية نقدية خُصّصت لتسليط
07:00 - 2026/10/15