ركائز المنتخب الوطني تتضامن مع وديع الجريء
تاريخ النشر : 10:50 - 2026/03/14
شهد الوسط الرياضي التونسي موجة من التضامن الإنساني إثر التطورات الصحية الأخيرة المتعلقة برئيس الجامعة التونسية لكرة القدم السابق، وديع الجريء، الموقوف حالياً بسجن المرناقية. حيث بادر عدد من الركائز الأساسية للمنتخب الوطني، يتقدمهم المدافع ياسين مرياح والظهير علي العابدي والمهاجم سيف الدين الجزيري، بنشر تدوينات عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّروا من خلالها عن مساندتهم وتمنياتهم بالشفاء للجريء في ظل الأزمة الصحية التي يمر بها.
وتأتي هذه التحركات التضامنية بعد أن تعرض وديع الجريء لوعكة صحية مفاجئة وحادة فجر يوم الإثنين 9 مارس 2026، مما استوجب تدخلاً طبياً عاجلاً ونقله عبر سيارة إسعاف من مقر إيقافه إلى قسم الاستعجالي بأحد مستشفيات العاصمة. وهناك، خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية المعمقة والدقيقة طوال اليوم لمراقبة حالته التي وصفت بالمتدهورة، قبل أن يقرر الفريق الطبي المشرف على حالته إيواءه بقسم الإنعاش لأمراض القلب في المساء، لضمان حصوله على العناية المركزة والعلاجات الضرورية لضمان استقرار وضعه الصحي.
شهد الوسط الرياضي التونسي موجة من التضامن الإنساني إثر التطورات الصحية الأخيرة المتعلقة برئيس الجامعة التونسية لكرة القدم السابق، وديع الجريء، الموقوف حالياً بسجن المرناقية. حيث بادر عدد من الركائز الأساسية للمنتخب الوطني، يتقدمهم المدافع ياسين مرياح والظهير علي العابدي والمهاجم سيف الدين الجزيري، بنشر تدوينات عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّروا من خلالها عن مساندتهم وتمنياتهم بالشفاء للجريء في ظل الأزمة الصحية التي يمر بها.
وتأتي هذه التحركات التضامنية بعد أن تعرض وديع الجريء لوعكة صحية مفاجئة وحادة فجر يوم الإثنين 9 مارس 2026، مما استوجب تدخلاً طبياً عاجلاً ونقله عبر سيارة إسعاف من مقر إيقافه إلى قسم الاستعجالي بأحد مستشفيات العاصمة. وهناك، خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية المعمقة والدقيقة طوال اليوم لمراقبة حالته التي وصفت بالمتدهورة، قبل أن يقرر الفريق الطبي المشرف على حالته إيواءه بقسم الإنعاش لأمراض القلب في المساء، لضمان حصوله على العناية المركزة والعلاجات الضرورية لضمان استقرار وضعه الصحي.