رئيس مجلس نوّاب الشعب يستقبل سفير الولايات المتحدة الامريكية بتونس
تاريخ النشر : 15:22 - 2026/05/05
استقبل رئيس مجلس نوّاب الشعب ابراهيم بودربالة صباح اليوم الثلاثاء 05 ماي 2026 بقصر باردو، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس بيل بازي ، بحضور النائب مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات الخارجية وبالتونسيين بالخارج والهجرة فخري عبد الخالق.
وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب المستوى المتميز للعلاقات العريقة التي تجمع البلدين، معربا عن تقديره للدعم المتواصل الذي ما فتئت تقدّمه الولايات المتحدة الأمريكية لتونس في مختلف المراحل التاريخية التي مرّت بها البلاد وفي شتى الميادين. وذكّر في هذا الصدد بتاريخ العلاقات الديبلوماسية التي تعود الى سنة 1797 تاريخ ابرام اتفاقية السلم والصداقة بين البلدين.
كما أبرز أهمية اللّقاءات المكثّفة والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين وإسهامها في إقامة تعاون ثنائي وثيق في كل الميادين .وأكّد أن هذه العوامل الإيجابية تمثّل أرضية صلبة لمواصلة هذا التعاون وتطويره خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والأكاديمية والعلمية والثقافية والسياحية، الى جانب تعزيز فرص الاستثمار .
ورحّب في هذا الصدد بما أبدته الولايات المتحدة من استعداد لتكثيف مشاريعها وبرامجها الاستثمارية في تونس بما يدعم الاقتصاد ويسهم في دعم التشغيل ، مؤكّدا الحرص على انجاح هذه المبادرات ولاسيما عبر توفير الظروف الملائمة وخاصة منها المتّصلة بالأطر التشريعية وبعوامل الأمن والاستقرار.
كما ابرز رئيس مجلس نواب الشعب أهمية العلاقات البرلمانية وضرورة العمل المشترك لمزيد دعمها عبر الزيارات و تبادل التجارب والخبرات. وحمّل السفير بالمناسبة إبلاغ تحياته الى رئيسي مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكيين، مشيرا في هذا السياق إلى التطلّع لاستقبال وفد برلماني أمريكي في تونس، وكذلك تحوّل وفد من مجلس نواب الشعب إلى الولايات المتحدة الأمريكية تجسيما للدور الذي تضطلع به الديبلوماسية في خدمة العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة.
وأبرز في نفس الإطار حرص مجلس نواب الشعب على تعزيز مجهودات الوظيفة التنفيذية في إقامة تعاون وثيق مع البلدان الصديقة في كنف الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية.
كما أطلع الضيف على مسار البناء الديمقراطي في تونس، ومختلف المحطات والأطوار التي مرّ بها، وخصوصيات النظام السياسي الذي تمّ إقراره ، مؤكّدا أن الهدف الأساسي يتمثّل في بلوغ مرحلة متقدّمة من البناء تشارك فيها مختلف الأطراف وتقوم على حياة سياسية متطوّرة ومنظّمة . وشدّد في نفس السياق على المجهودات الرامية الى صون الحقوق والحريات ودعم حرية التعبير وتنظيم الحياة السياسية على أساس دولة القانون والمؤسسات ومجتمع القانون الذي يحترم مجمل هذه المبادئ.
وتطرّق العميد إبراهيم بودربالة في جانب آخر من هذه المحادثة الى أهمية المبادئ الثابتة التي تقوم عليها العلاقات الدولية والمتمثلة بالخصوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، واحترام حقوق الأفراد وحرياتهم . وأشار في هذا الصدد الى حقوق الشعب الفلسطيني التي أجمع عليها المنتظم الأممي، مؤكّدا أن الولايات المتحدة الأمريكية بحكم وزنها في العالم بإمكانها أن تضطلع بدور هام في هذا المجال بما يمكّن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة . وابرز في نفس الصدد تأثيرات ايجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية على الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
من جهته أبرز سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس بيل بازي عراقة العلاقات التونسية الأمريكية ومساهمتها في إقامة تعاون وثيق، مؤكّدا الحرص على تنويع مجالاته، وتعزيز فرص الشراكة ودعم التقارب بين الفاعلين الاقتصاديين. وأبرز ما توليه بلاده من أهمّية لعلاقات التعاون والصداقة مع تونس، واستعدادها لمواصلة دعمها في مختلف المجالات ولاسيما منها الاقتصادية، وتشجيع الاستثمار.
وأعلن في هذا الصدد استعداد ثلاثة شركات أمريكية إلى توسيع نشاطها وتكثيف مشاريعها في تونس بما يعزّز التعاون الاقتصادي بين البلدين ويسهم في دعم التشغيل في تونس. كما أشار إلى ما يحمله المسؤولون السياسيون ورجال الأعمال الأمريكيون من انطباعات إيجابية عن تونس ومناخها المشجع على الاستثمار.
كما ابرز أهمية التعاون التونسي الأمريكي في المجال العسكري وما حققه من نتائج ايجابية تشجّع على مواصلته، وأكّد من جهة أخرى العزم على تعزيز التعاون في المجال السياحي عبر تشجيع السياح الأمريكيين على الوجهة السياحية التونسية، مشيرا من جهة اخرى الى أهمية التعاون في مجال التعليم العالي وتدريس اللغة الانقليزية بالنظر الى دورها في مزيد تحقيق التقارب بين الشعبين الصديقين. واثنى في هذا الاطار على ما يتمتع به الشباب التونسي من مهارات وكفاءة، تعزّز دوره في المجتمع وفي مسار البناء الذي تسير عليه البلاد.
وأكّد السفير من جهة أخرى متابعة بلاده لتطوّرات الحياة السياسية في تونس، مؤكّدا تطابق وجهات النظر في مجال تعزيز الديمقراطية ودعم الحقوق والحريات، كما ابرز تقارب وجهات النظر فيما يتعلق بالمبادئ والقيم الثابتة التي تقوم عليها العلاقات بين الشعوب.
استقبل رئيس مجلس نوّاب الشعب ابراهيم بودربالة صباح اليوم الثلاثاء 05 ماي 2026 بقصر باردو، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس بيل بازي ، بحضور النائب مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات الخارجية وبالتونسيين بالخارج والهجرة فخري عبد الخالق.
وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب المستوى المتميز للعلاقات العريقة التي تجمع البلدين، معربا عن تقديره للدعم المتواصل الذي ما فتئت تقدّمه الولايات المتحدة الأمريكية لتونس في مختلف المراحل التاريخية التي مرّت بها البلاد وفي شتى الميادين. وذكّر في هذا الصدد بتاريخ العلاقات الديبلوماسية التي تعود الى سنة 1797 تاريخ ابرام اتفاقية السلم والصداقة بين البلدين.
كما أبرز أهمية اللّقاءات المكثّفة والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين وإسهامها في إقامة تعاون ثنائي وثيق في كل الميادين .وأكّد أن هذه العوامل الإيجابية تمثّل أرضية صلبة لمواصلة هذا التعاون وتطويره خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والأكاديمية والعلمية والثقافية والسياحية، الى جانب تعزيز فرص الاستثمار .
ورحّب في هذا الصدد بما أبدته الولايات المتحدة من استعداد لتكثيف مشاريعها وبرامجها الاستثمارية في تونس بما يدعم الاقتصاد ويسهم في دعم التشغيل ، مؤكّدا الحرص على انجاح هذه المبادرات ولاسيما عبر توفير الظروف الملائمة وخاصة منها المتّصلة بالأطر التشريعية وبعوامل الأمن والاستقرار.
كما ابرز رئيس مجلس نواب الشعب أهمية العلاقات البرلمانية وضرورة العمل المشترك لمزيد دعمها عبر الزيارات و تبادل التجارب والخبرات. وحمّل السفير بالمناسبة إبلاغ تحياته الى رئيسي مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكيين، مشيرا في هذا السياق إلى التطلّع لاستقبال وفد برلماني أمريكي في تونس، وكذلك تحوّل وفد من مجلس نواب الشعب إلى الولايات المتحدة الأمريكية تجسيما للدور الذي تضطلع به الديبلوماسية في خدمة العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة.
وأبرز في نفس الإطار حرص مجلس نواب الشعب على تعزيز مجهودات الوظيفة التنفيذية في إقامة تعاون وثيق مع البلدان الصديقة في كنف الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية.
كما أطلع الضيف على مسار البناء الديمقراطي في تونس، ومختلف المحطات والأطوار التي مرّ بها، وخصوصيات النظام السياسي الذي تمّ إقراره ، مؤكّدا أن الهدف الأساسي يتمثّل في بلوغ مرحلة متقدّمة من البناء تشارك فيها مختلف الأطراف وتقوم على حياة سياسية متطوّرة ومنظّمة . وشدّد في نفس السياق على المجهودات الرامية الى صون الحقوق والحريات ودعم حرية التعبير وتنظيم الحياة السياسية على أساس دولة القانون والمؤسسات ومجتمع القانون الذي يحترم مجمل هذه المبادئ.
وتطرّق العميد إبراهيم بودربالة في جانب آخر من هذه المحادثة الى أهمية المبادئ الثابتة التي تقوم عليها العلاقات الدولية والمتمثلة بالخصوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، واحترام حقوق الأفراد وحرياتهم . وأشار في هذا الصدد الى حقوق الشعب الفلسطيني التي أجمع عليها المنتظم الأممي، مؤكّدا أن الولايات المتحدة الأمريكية بحكم وزنها في العالم بإمكانها أن تضطلع بدور هام في هذا المجال بما يمكّن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة . وابرز في نفس الصدد تأثيرات ايجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية على الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
من جهته أبرز سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس بيل بازي عراقة العلاقات التونسية الأمريكية ومساهمتها في إقامة تعاون وثيق، مؤكّدا الحرص على تنويع مجالاته، وتعزيز فرص الشراكة ودعم التقارب بين الفاعلين الاقتصاديين. وأبرز ما توليه بلاده من أهمّية لعلاقات التعاون والصداقة مع تونس، واستعدادها لمواصلة دعمها في مختلف المجالات ولاسيما منها الاقتصادية، وتشجيع الاستثمار.
وأعلن في هذا الصدد استعداد ثلاثة شركات أمريكية إلى توسيع نشاطها وتكثيف مشاريعها في تونس بما يعزّز التعاون الاقتصادي بين البلدين ويسهم في دعم التشغيل في تونس. كما أشار إلى ما يحمله المسؤولون السياسيون ورجال الأعمال الأمريكيون من انطباعات إيجابية عن تونس ومناخها المشجع على الاستثمار.
كما ابرز أهمية التعاون التونسي الأمريكي في المجال العسكري وما حققه من نتائج ايجابية تشجّع على مواصلته، وأكّد من جهة أخرى العزم على تعزيز التعاون في المجال السياحي عبر تشجيع السياح الأمريكيين على الوجهة السياحية التونسية، مشيرا من جهة اخرى الى أهمية التعاون في مجال التعليم العالي وتدريس اللغة الانقليزية بالنظر الى دورها في مزيد تحقيق التقارب بين الشعبين الصديقين. واثنى في هذا الاطار على ما يتمتع به الشباب التونسي من مهارات وكفاءة، تعزّز دوره في المجتمع وفي مسار البناء الذي تسير عليه البلاد.
وأكّد السفير من جهة أخرى متابعة بلاده لتطوّرات الحياة السياسية في تونس، مؤكّدا تطابق وجهات النظر في مجال تعزيز الديمقراطية ودعم الحقوق والحريات، كما ابرز تقارب وجهات النظر فيما يتعلق بالمبادئ والقيم الثابتة التي تقوم عليها العلاقات بين الشعوب.