رئيس مجلس النواب يستقبل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة
تاريخ النشر : 16:16 - 2019/04/01
التقى رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر صباح اليوم الاثنين بقصر باردو، انطونيو غيتراس الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والوفد المرافق له، وذلك بحضور أعضاء مكتب المجلس.
وأعرب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة عن تقديره للشعب التونسي الذي أثبت خلال مختلف المراحل التي مرت بها البلاد تضامنه وانسانيته وكرمه، مذكّرا باستقبال التونسيين لأكثر من مليون وثلاث مائة ألف لاجئ ليبي خلال الأزمة الليبية في وقت لم تقبل دول استقبال اللاجئين على حدودها.
وأضاف الأمين العام أن تونس تمثّل عامل استقرار للمنطقة ونموذجا يحتذى في نجاح الديمقراطية، مؤكدا مواصلة الأمم المتحدة دعمها للانتقال الديمقراطي في تونس مبينا أن دور تونس محوري في إنجاح مبادرة السلام في ليبيا وفي دعم مجهود الأمم المتحدة في المنطقة رغم صعوبة الأوضاع في ليبيا.
من جهته أكّد رئيس المجلس موقف تونس الثابت والمتأصل في دعم الشعب الليبي الشقيق من أجل تحقيق الاستقرار والسلام، مشيرا إلى أن التسوية في ليبيا لا يمكن أن تكون إلاّ عبر الحوار الليبي - الليبي دون أي تدخل أجنبي، منوّها بتقدم المبادرة الأممية لتجاوز الأزمة الليبية.
وقدّم رئيس المجلس من جانب اخر عرضا عن المؤسسة التشريعية ودورها في تنزيل احكام الدستور وارساء الهيئات الدستورية والقضائية، مشيرا بالخصوص الى التعددية الحزبية وانفتاح البرلمان على المجتمع المدني والإعلام تعزيزا لخيار الديمقراطية التشاركية.-
وكان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة قد زار قبل ذلك رفقة وزير الشؤون الثقافية متحف باردو حيث وضع اكليلا من الزهور على النصب التذكاري الذي تم احداثه تخليدا لذكرى ضحايا العملية الارهابية
كما دون الامين العام في السجل الذهبي للمتحف عبارات تعزية لعائلات الضحايا الذين سقطوا في هذه الكارثة منذ اربع سنوات وعن عميق امتنانه للشعب التونسي الشجاع
التقى رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر صباح اليوم الاثنين بقصر باردو، انطونيو غيتراس الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والوفد المرافق له، وذلك بحضور أعضاء مكتب المجلس.
وأعرب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة عن تقديره للشعب التونسي الذي أثبت خلال مختلف المراحل التي مرت بها البلاد تضامنه وانسانيته وكرمه، مذكّرا باستقبال التونسيين لأكثر من مليون وثلاث مائة ألف لاجئ ليبي خلال الأزمة الليبية في وقت لم تقبل دول استقبال اللاجئين على حدودها.
وأضاف الأمين العام أن تونس تمثّل عامل استقرار للمنطقة ونموذجا يحتذى في نجاح الديمقراطية، مؤكدا مواصلة الأمم المتحدة دعمها للانتقال الديمقراطي في تونس مبينا أن دور تونس محوري في إنجاح مبادرة السلام في ليبيا وفي دعم مجهود الأمم المتحدة في المنطقة رغم صعوبة الأوضاع في ليبيا.
من جهته أكّد رئيس المجلس موقف تونس الثابت والمتأصل في دعم الشعب الليبي الشقيق من أجل تحقيق الاستقرار والسلام، مشيرا إلى أن التسوية في ليبيا لا يمكن أن تكون إلاّ عبر الحوار الليبي - الليبي دون أي تدخل أجنبي، منوّها بتقدم المبادرة الأممية لتجاوز الأزمة الليبية.
وقدّم رئيس المجلس من جانب اخر عرضا عن المؤسسة التشريعية ودورها في تنزيل احكام الدستور وارساء الهيئات الدستورية والقضائية، مشيرا بالخصوص الى التعددية الحزبية وانفتاح البرلمان على المجتمع المدني والإعلام تعزيزا لخيار الديمقراطية التشاركية.-
وكان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة قد زار قبل ذلك رفقة وزير الشؤون الثقافية متحف باردو حيث وضع اكليلا من الزهور على النصب التذكاري الذي تم احداثه تخليدا لذكرى ضحايا العملية الارهابية
كما دون الامين العام في السجل الذهبي للمتحف عبارات تعزية لعائلات الضحايا الذين سقطوا في هذه الكارثة منذ اربع سنوات وعن عميق امتنانه للشعب التونسي الشجاع