خبراء ومسؤولون يناقشون تحديات إدارة النفايات وآفاق الانتقال نحو الاقتصاد الدائري
تاريخ النشر : 20:26 - 2026/06/22
نظم مركز التكوين ودعم اللامركزية، مؤخرا، ندوة دراسية تمحورت حول موضوع "التصرف المستدام في النفايات: من التحديات إلى الحلول المبتكرة"، بمشاركة الكتاب العامين والإطارات الفنية والمسؤولين عن منظومة النظافة والعناية بالبيئة ببلديات ولايات تونس الكبرى، إضافة إلى ولايتي نابل وزغوان.
وتندرج هذه الندوة في إطار جهود المركز الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التصرف المستدام في النفايات ودوره في تحسين جودة المحيط ودعم مسارات التنمية المستدامة، إلى جانب التعريف بأبرز التحديات والإشكاليات التي تواجه منظومة النظافة والتصرف في النفايات على المستوى المحلي، واستعراض التوجهات الوطنية والبرامج والمبادرات ذات الصلة بمجالي النظافة والعناية بالبيئة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المدير العام لمركز التكوين ودعم اللامركزية، السيد محمد رضا السعدي، على الارتباط الوثيق بين التصرف المستدام في النفايات وحماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشدداً على ضرورة الانتقال نحو منظومة الاقتصاد الدائري التي تقوم على إعادة استخدام الموارد والاستفادة منها بدل التخلص منها.
وأوضح أن هذا التوجه يستند إلى نموذج "هرم إدارة النفايات" الذي يعتمد جملة من الممارسات الفضلى، تتمثل في الحد من إنتاج النفايات، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، والتسميد العضوي، واسترجاع الطاقة، وصولاً إلى الطمر الصحي المقنن باعتباره الخيار الأخير في سلسلة إدارة النفايات.
كما دعا إلى اعتماد إدارة فعالة للنفايات والنظر إليها باعتبارها مورداً اقتصادياً ثانوياً يمكن أن يساهم في خلق فرص شغل جديدة من خلال توفير وظائف خضراء تدعم الاقتصاد الوطني وتحافظ على المنظومات البيئية لفائدة الأجيال القادمة.
وشهدت الندوة تقديم عدد من المداخلات العلمية والفنية تولى تأمينها ممثلون عن وزارة الداخلية، من خلال الهيئة العامة للاستشراف ومرافقة المسار اللامركزي، ووزارة البيئة ممثلة في الإدارة العامة للبيئة وجودة الحياة، والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، والوكالة الوطنية لحماية المحيط. وركزت هذه المداخلات على الآليات والاستراتيجيات الوطنية للانتقال الإيكولوجي، إلى جانب استعراض البرامج والمشاريع الموجهة لتطوير منظومة التصرف في النفايات المنزلية والمشابهة، ودور مختلف الهياكل الوطنية في دعم البلديات وتحسين الأداء البيئي.
كما تم خلال اللقاء تقديم التجربة النموذجية لبلدية تونس في مجال تكوين أعوان النظافة، من خلال إحداث "مدرسة النظافة" باعتبارها مبادرة رائدة تهدف إلى الرفع من كفاءة الموارد البشرية العاملة في هذا القطاع. وتخللت أشغال الندوة نقاشات تفاعلية بين المشاركين وممثلي الهياكل المتدخلة، شكلت فرصة لتبادل الخبرات والتجارب وتعميق الحوار حول السبل الكفيلة بتطوير منظومة التصرف في النفايات وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة على المستويين المركزي والمحلي.
نظم مركز التكوين ودعم اللامركزية، مؤخرا، ندوة دراسية تمحورت حول موضوع "التصرف المستدام في النفايات: من التحديات إلى الحلول المبتكرة"، بمشاركة الكتاب العامين والإطارات الفنية والمسؤولين عن منظومة النظافة والعناية بالبيئة ببلديات ولايات تونس الكبرى، إضافة إلى ولايتي نابل وزغوان.
وتندرج هذه الندوة في إطار جهود المركز الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التصرف المستدام في النفايات ودوره في تحسين جودة المحيط ودعم مسارات التنمية المستدامة، إلى جانب التعريف بأبرز التحديات والإشكاليات التي تواجه منظومة النظافة والتصرف في النفايات على المستوى المحلي، واستعراض التوجهات الوطنية والبرامج والمبادرات ذات الصلة بمجالي النظافة والعناية بالبيئة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المدير العام لمركز التكوين ودعم اللامركزية، السيد محمد رضا السعدي، على الارتباط الوثيق بين التصرف المستدام في النفايات وحماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشدداً على ضرورة الانتقال نحو منظومة الاقتصاد الدائري التي تقوم على إعادة استخدام الموارد والاستفادة منها بدل التخلص منها.
وأوضح أن هذا التوجه يستند إلى نموذج "هرم إدارة النفايات" الذي يعتمد جملة من الممارسات الفضلى، تتمثل في الحد من إنتاج النفايات، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، والتسميد العضوي، واسترجاع الطاقة، وصولاً إلى الطمر الصحي المقنن باعتباره الخيار الأخير في سلسلة إدارة النفايات.
كما دعا إلى اعتماد إدارة فعالة للنفايات والنظر إليها باعتبارها مورداً اقتصادياً ثانوياً يمكن أن يساهم في خلق فرص شغل جديدة من خلال توفير وظائف خضراء تدعم الاقتصاد الوطني وتحافظ على المنظومات البيئية لفائدة الأجيال القادمة.
وشهدت الندوة تقديم عدد من المداخلات العلمية والفنية تولى تأمينها ممثلون عن وزارة الداخلية، من خلال الهيئة العامة للاستشراف ومرافقة المسار اللامركزي، ووزارة البيئة ممثلة في الإدارة العامة للبيئة وجودة الحياة، والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، والوكالة الوطنية لحماية المحيط. وركزت هذه المداخلات على الآليات والاستراتيجيات الوطنية للانتقال الإيكولوجي، إلى جانب استعراض البرامج والمشاريع الموجهة لتطوير منظومة التصرف في النفايات المنزلية والمشابهة، ودور مختلف الهياكل الوطنية في دعم البلديات وتحسين الأداء البيئي.
كما تم خلال اللقاء تقديم التجربة النموذجية لبلدية تونس في مجال تكوين أعوان النظافة، من خلال إحداث "مدرسة النظافة" باعتبارها مبادرة رائدة تهدف إلى الرفع من كفاءة الموارد البشرية العاملة في هذا القطاع. وتخللت أشغال الندوة نقاشات تفاعلية بين المشاركين وممثلي الهياكل المتدخلة، شكلت فرصة لتبادل الخبرات والتجارب وتعميق الحوار حول السبل الكفيلة بتطوير منظومة التصرف في النفايات وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة على المستويين المركزي والمحلي.