حين يكتبني الأرق !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/15
أنا التي لا يعيدُ الدهرُ صورتَها
ولا يُقيمُ الزمانُ المِثلَ إن فُقِدا
أبيتُ والليلُ يشكيني وأشكو لهُ
أرقًا يُخاصمُ في أجفاني المَرقدا
أُبغِضُ النهارَ إذا لاحَتْ بشائرُهُ
كأنّهُ فضحَ الأسرارَ إن شهدا
ليلُ الشتاءِ عدوّي وهو موطني
فيه التفكيرُ سيفٌ بات مُعتمِدا
يُغرينـي الصمتُ، لكنّي إذا نزفَتْ
حروفيَ، صارَ جرحي شاعرًا رغدا
أنا ابنةُ الحرفِ، لا عِطرٌ يُشابهني
ولا القلوبُ ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/15
أنا التي لا يعيدُ الدهرُ صورتَها
ولا يُقيمُ الزمانُ المِثلَ إن فُقِدا
أبيتُ والليلُ يشكيني وأشكو لهُ
أرقًا يُخاصمُ في أجفاني المَرقدا
أُبغِضُ النهارَ إذا لاحَتْ بشائرُهُ
كأنّهُ فضحَ الأسرارَ إن شهدا
ليلُ الشتاءِ عدوّي وهو موطني
فيه التفكيرُ سيفٌ بات مُعتمِدا
يُغرينـي الصمتُ، لكنّي إذا نزفَتْ
حروفيَ، صارَ جرحي شاعرًا رغدا
أنا ابنةُ الحرفِ، لا عِطرٌ يُشابهني
ولا القلوبُ ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/15