ماهر الهمامي لـ "الشروق": إقصاء المطرب التونسي من اختتام مهرجان الأغنية "فضيحة" وهؤلاء النجوم ساندوا قرارنا بالمقاطعة
تاريخ النشر : 12:32 - 2026/03/03
فجّر ماهر الهمامي، الكاتب العام للنقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة، في تصريح خاص لـ"الشروق أون لاين" مفاجآت مدوية حول قرار النقابة الأخير المتعلق بمقاطعة حفل اختتام مهرجان الأغنية التونسية. ووصف الهمامي قرار لجنة تنظيم المهرجان بإسناد سهرة الاختتام لفنانة غير تونسية بـ "الفضيحة الكبيرة" و "المس الصريح" من قيمة الفنان التونسي.
محدودية تفكير وانحراف عن الأهداف
وانتقد الهمامي ما وصفه بـ "محدودية تفكير" لجنة التنظيم ووزارة الثقافة، معتبراً أن المهرجان الذي يحمل اسم "الأغنية التونسية" يجب أن يكون مخصصاً حصرياً للإبداع التونسي. واستنكر الهمامي قائلا: "هل عجزت تونس عن إيجاد مطرب من كبارنا أو شاب من مواهبنا الصاعدة أو حتى فرقة جهوية من سوسة أو القيروان أو صفاقس لإحياء الاختتام؟".
الفرق بين "الانفتاح" و"الإقصاء"
ورداً على مبررات إدارة المهرجان بـ"التوجه المغاربي"، أوضح الهمامي أن النقابة تدعم الانفتاح في تظاهرات أخرى مثل "أيام قرطاج الموسيقية". واستشهد بمشاركات سابقة لنجوم عرب مثل هاني شاكر ومصطفى كامل، مؤكداً أنهم حضروا كضيوف شرف وقدموا وصلات غنائية قصيرة. أما أن تُمنح سهرة الاختتام كاملة لفنانة أجنبية، فهذا ما اعتبره "خطاً أحمر".
قائمة النجوم المساندين للمقاطعة
كشف الهمامي عن انضمام قائمة من كبار الفنانين التونسيين لقرار مقاطعة حفل الختام، ومن بينهم:
لطفي بوشناق
محمد علي شبيل
وليد التونسي
حسين العفريت
صلاح مصباح
المقاطعة تشمل "الاختتام" فقط
وختم الهمامي حديثه بالتوضيح أن المقاطعة تقتصر حصرياً على سهرة الاختتام، مؤكدا أنه سيكون حاضراً في الافتتاح وبقية السهرات لمساندة زملائه من الملحنين والموزعين والمطربين، مشدداً على أن المهرجان هو "عيد الفنانين" وأن هدف النقابة هو حماية رمزيته الوطنية.
فجّر ماهر الهمامي، الكاتب العام للنقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة، في تصريح خاص لـ"الشروق أون لاين" مفاجآت مدوية حول قرار النقابة الأخير المتعلق بمقاطعة حفل اختتام مهرجان الأغنية التونسية. ووصف الهمامي قرار لجنة تنظيم المهرجان بإسناد سهرة الاختتام لفنانة غير تونسية بـ "الفضيحة الكبيرة" و "المس الصريح" من قيمة الفنان التونسي.
محدودية تفكير وانحراف عن الأهداف
وانتقد الهمامي ما وصفه بـ "محدودية تفكير" لجنة التنظيم ووزارة الثقافة، معتبراً أن المهرجان الذي يحمل اسم "الأغنية التونسية" يجب أن يكون مخصصاً حصرياً للإبداع التونسي. واستنكر الهمامي قائلا: "هل عجزت تونس عن إيجاد مطرب من كبارنا أو شاب من مواهبنا الصاعدة أو حتى فرقة جهوية من سوسة أو القيروان أو صفاقس لإحياء الاختتام؟".
الفرق بين "الانفتاح" و"الإقصاء"
ورداً على مبررات إدارة المهرجان بـ"التوجه المغاربي"، أوضح الهمامي أن النقابة تدعم الانفتاح في تظاهرات أخرى مثل "أيام قرطاج الموسيقية". واستشهد بمشاركات سابقة لنجوم عرب مثل هاني شاكر ومصطفى كامل، مؤكداً أنهم حضروا كضيوف شرف وقدموا وصلات غنائية قصيرة. أما أن تُمنح سهرة الاختتام كاملة لفنانة أجنبية، فهذا ما اعتبره "خطاً أحمر".
قائمة النجوم المساندين للمقاطعة
كشف الهمامي عن انضمام قائمة من كبار الفنانين التونسيين لقرار مقاطعة حفل الختام، ومن بينهم:
لطفي بوشناق
محمد علي شبيل
وليد التونسي
حسين العفريت
صلاح مصباح
المقاطعة تشمل "الاختتام" فقط
وختم الهمامي حديثه بالتوضيح أن المقاطعة تقتصر حصرياً على سهرة الاختتام، مؤكدا أنه سيكون حاضراً في الافتتاح وبقية السهرات لمساندة زملائه من الملحنين والموزعين والمطربين، مشدداً على أن المهرجان هو "عيد الفنانين" وأن هدف النقابة هو حماية رمزيته الوطنية.