حفريات من تحت الليل

حفريات من تحت الليل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


ذلك الشاعر الذي أعرفه استعجلوا كثيرا في دفنه حيّا كان مثل لوحة مرميّة في شارع مضاء بالحنين تركوا إسمه بلا جسد بين الأسماء و تركوا قطعا من الحلم العالق بين ازرار القصائد هو ترك بيتهُ بين ظٍلِ بحر و قطعة ضوء ترك قلبه لتاجر الروبافيكيا ترك مالهُ في سلّة مهملات في محطة ما... ترك حطامهُ ليصنع ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمّ منذ قليل نقل الفنان القدير عيسى حراث من صفاقس إلى المستشفى العسكري بتونس لمواصلة العلاج والمت
20:27 - 2026/10/01
تتصدر الفنانة الكبيرة آمال ماهر نجوم الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، ال
15:21 - 2026/10/01
تستعد العاصمة البريطانية لندن لاستضافة النسخة الثانية من الفعالية الثقافية والفنية "تونس تغني في
14:13 - 2026/10/01
لماذا لم يعرف المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، بعد سنوات من إحداثه، انطلاقة ثابتة تمكّنه من مم
07:00 - 2026/10/01
أول ما يخاتل بصر المتلقي هو الغلاف بلونه الرمادي المتسرب من سواد يبدو خفيا لكنه مركزي حيث خطّ الع
07:00 - 2026/10/01
 أنا أزعم أن القصائد الأولى في التاريخ هي الأغاني التي كانت تردّدها النساء وهُنّ يحتضنّ ويُرقّصن
07:00 - 2026/10/01
أنا شيماء بنت مجتهدة, أحب مدرستي كثيرا, مدرستي جميلة و لكن لا يوجد بها نواد ترفيهية تشرح الصدر و
07:00 - 2026/10/01