حفريات من تحت الليل

حفريات من تحت الليل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


ذلك الشاعر الذي أعرفه استعجلوا كثيرا في دفنه حيّا كان مثل لوحة مرميّة في شارع مضاء بالحنين تركوا إسمه بلا جسد بين الأسماء و تركوا قطعا من الحلم العالق بين ازرار القصائد هو ترك بيتهُ بين ظٍلِ بحر و قطعة ضوء ترك قلبه لتاجر الروبافيكيا ترك مالهُ في سلّة مهملات في محطة ما... ترك حطامهُ ليصنع ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29
... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ،
07:00 - 2026/10/29
شهدت قاعة صوفية القلي بمدينة الثقافة  ندوة للنّاشرين طرحت إشكال  « النّشر والقرصنة» .
07:00 - 2026/10/29