حادثة الاعتداء الجنسي على طفل بروضة: رئيسة منظمة حماية أطفال المتوسط توضّح..
تاريخ النشر : 14:00 - 2026/02/12
أكّدت رئيسة المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط، ريم بالخذيري، ثبوت حادثة اعتداء بالفاحشة على طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات داخل إحدى رياض الأطفال، مشيرة إلى أنّ المعطيات المتوفّرة لدى المنظمة تتطابق مع ما تأكّد لعدد من الجهات المختصّة المتعهّدة بالبحث في القضية.
وأوضحت بالخذيري في تصريح خاص لـ " الشروق اون لاين" أنّه، ونظراً لسرّية الأبحاث القضائية واحتراماً لخصوصية الضحية ووجود ضحايا محتملين آخرين، لا يمكن في هذه المرحلة الكشف عن تفاصيل إضافية غير تلك التي صرّحت بها والدة الطفل.
وبيّنت أنّ المنظمة انها تتابع عن كثب تطوّرات الملف وما ستكشف عنه نتائج الأبحاث، مؤكدة أنّ تركيزها في مثل هذه القضايا ينصبّ أساساً على حماية الضحايا ومرافقتهم، أكثر من الانشغال بمآلات الجاني، باعتبار أنّ الضرر الأكبر يكون قد حصل بالفعل.
وشدّدت رئيسة المنظمة على أنّ مثل هذه الحوادث الصادمة لا يجب التطبيع معها أو اختزالها في أخبار عابرة تنتهي بانتهاء تداولها إعلامياً، داعية إلى تحرّك جماعي للتصدّي لهذه الجرائم، انطلاقاً من الأسرة باعتبارها خطّ الدفاع الأول، عبر تكثيف الحوار مع الأطفال بحسب أعمارهم وتوعيتهم بحرمة أجسادهم وضرورة الإبلاغ عن أيّ تعدّ.
كما طالبت بتعميم كاميرات المراقبة في جميع الفضاءات المغلقة التي تستقبل أطفالاً، معتبرة أنّ غياب وسائل الرقابة يشكّل خطراً حقيقياً، وداعية إلى غلق كلّ فضاء لا تتوفّر فيه شروط السلامة والحماية اللازمة للأطفال.
أكّدت رئيسة المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط، ريم بالخذيري، ثبوت حادثة اعتداء بالفاحشة على طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات داخل إحدى رياض الأطفال، مشيرة إلى أنّ المعطيات المتوفّرة لدى المنظمة تتطابق مع ما تأكّد لعدد من الجهات المختصّة المتعهّدة بالبحث في القضية.
وأوضحت بالخذيري في تصريح خاص لـ " الشروق اون لاين" أنّه، ونظراً لسرّية الأبحاث القضائية واحتراماً لخصوصية الضحية ووجود ضحايا محتملين آخرين، لا يمكن في هذه المرحلة الكشف عن تفاصيل إضافية غير تلك التي صرّحت بها والدة الطفل.
وبيّنت أنّ المنظمة انها تتابع عن كثب تطوّرات الملف وما ستكشف عنه نتائج الأبحاث، مؤكدة أنّ تركيزها في مثل هذه القضايا ينصبّ أساساً على حماية الضحايا ومرافقتهم، أكثر من الانشغال بمآلات الجاني، باعتبار أنّ الضرر الأكبر يكون قد حصل بالفعل.
وشدّدت رئيسة المنظمة على أنّ مثل هذه الحوادث الصادمة لا يجب التطبيع معها أو اختزالها في أخبار عابرة تنتهي بانتهاء تداولها إعلامياً، داعية إلى تحرّك جماعي للتصدّي لهذه الجرائم، انطلاقاً من الأسرة باعتبارها خطّ الدفاع الأول، عبر تكثيف الحوار مع الأطفال بحسب أعمارهم وتوعيتهم بحرمة أجسادهم وضرورة الإبلاغ عن أيّ تعدّ.
كما طالبت بتعميم كاميرات المراقبة في جميع الفضاءات المغلقة التي تستقبل أطفالاً، معتبرة أنّ غياب وسائل الرقابة يشكّل خطراً حقيقياً، وداعية إلى غلق كلّ فضاء لا تتوفّر فيه شروط السلامة والحماية اللازمة للأطفال.