تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي
تاريخ النشر : 20:37 - 2026/05/25
أفاد مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية اليوم الاثنين، بأن الإصابات التي تعرض لها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية أواخر فيفري كانت "سطحية" فقط.
ولم يظهر المرشد الأعلى البالغ 56 عاما علنا منذ توليه منصبه بعد اغتيال والده المرشد السابق آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فيفري، والذي أدى إلى اندلاع حرب الشرق الأوسط. واقتصرت تصريحاته على بيانات مكتوبة مما أثار تكهنات حول صحته.
وقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في مارس، إن مجتبى خامنئي "جريح" و"مشوّه" على الأرجح.
إلا أن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور أدلى بتفاصيل نادرة حول يوم إصابة مجتبى خامنئي ووصوله إلى المستشفى الذي لم يحدده، مشيرا إلى أن المرشد الجديد وصل إلى المستشفى حوالى الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت طهران في 28 فيفري، و"دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين".
ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن كرمانبور قوله: "باستثناء إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين، لم تستدعِ بتراً أو أي مشكلة طبية أخرى، لم يحدث أي شيء خطير".
وأردف: "من وجهة نظري كطبيب، لم تُعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة باستثناء غرزة أو غرزتين"، لافتا إلى أن خامنئي الابن الذي كان صائما خلال شهر رمضان، "رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، ما يدل على صحته الجيدة".
وقال كرمانبور إن المرشد الأعلى غادر المستشفى حوالى الساعة الثانية صباحا في الأول من مارس، لكنه لم يذكر إلى أين نُقل.
وفي 7 ماي، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأنه التقى المرشد الأعلى، وأن اجتماعهما استمر ساعتين ونصفاً. وبعد ثلاثة أيام، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، التقى مجتبى خامنئي الذي قدم "توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو".
أفاد مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية اليوم الاثنين، بأن الإصابات التي تعرض لها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية أواخر فيفري كانت "سطحية" فقط.
ولم يظهر المرشد الأعلى البالغ 56 عاما علنا منذ توليه منصبه بعد اغتيال والده المرشد السابق آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فيفري، والذي أدى إلى اندلاع حرب الشرق الأوسط. واقتصرت تصريحاته على بيانات مكتوبة مما أثار تكهنات حول صحته.
وقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في مارس، إن مجتبى خامنئي "جريح" و"مشوّه" على الأرجح.
إلا أن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور أدلى بتفاصيل نادرة حول يوم إصابة مجتبى خامنئي ووصوله إلى المستشفى الذي لم يحدده، مشيرا إلى أن المرشد الجديد وصل إلى المستشفى حوالى الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت طهران في 28 فيفري، و"دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين".
ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن كرمانبور قوله: "باستثناء إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين، لم تستدعِ بتراً أو أي مشكلة طبية أخرى، لم يحدث أي شيء خطير".
وأردف: "من وجهة نظري كطبيب، لم تُعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة باستثناء غرزة أو غرزتين"، لافتا إلى أن خامنئي الابن الذي كان صائما خلال شهر رمضان، "رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، ما يدل على صحته الجيدة".
وقال كرمانبور إن المرشد الأعلى غادر المستشفى حوالى الساعة الثانية صباحا في الأول من مارس، لكنه لم يذكر إلى أين نُقل.
وفي 7 ماي، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأنه التقى المرشد الأعلى، وأن اجتماعهما استمر ساعتين ونصفاً. وبعد ثلاثة أيام، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، التقى مجتبى خامنئي الذي قدم "توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو".