تطاوين: اتحاد الشغل يُهدد بإضراب عام في الشركات البترولية
تاريخ النشر : 23:00 - 2019/12/20
أكد الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين مساء اليوم الجمعة 20 ديسمبر 2019، عقب اجتماع مكتبه التنفيذي، محافظته على إعلان الإضراب العام في قطاع النفط الذي وقع تأجيله إلى شهر جانفي المقبل، "إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، ووجود مفاوض جدي ومسؤول".
وأعلن أن الإضراب سيشمل كل الشركات البترولية وشركات الخدمات "لإجبارها على احترام تعهداتها بتشغيل أبناء الجهة كما ينص على ذلك اتفاق الكامور".
وعبر الاتحاد في بيانه عن مساندته لكل أشكال الاحتجاج السلمية المطالبة بحق الجهة في التنمية والتشغيل والاستفادة من ثرواتها في خلق مواطن الشغل أو بعث الاستثمارات.
كما أكد تمسكه بمقترحه في أول اجتماع انعقد بعد امضاء اتفاق الكامور المتعلق بالتصرف في مبلغ 80 مليون دينار، والقاضي بإحداث آليات للتصرف فيه، بعيدا عن صناديق الاستثمار والتنمية والبنوك التي نفرت الشباب من بعث مشاريعهم الخاصة، بسبب تعقد الاجراءات الإدارية وطول مدة الانتظار وكثرة الملفات وعسر الحصول على التمويلات اللازمة.
واتهم الاتحاد الجهوي الحكومة "باعتماد سياسة التسويف والمماطلة، وعجزها عن إلزام الشركات البترولية المتغولة بتفعيل ما اتفقت معها حوله من تشغيل أبناء الجهة في شركات الإنتاج، وعدم جديتها في متابعة الاتفاق ودرجة تنفيذه بعد خروج الوزير المكلف بالملف من الحكومة، وتوقف اجتماعات لجنة المتابعة، وغلق ملف اتفاق الكامور نهائيا".

أكد الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين مساء اليوم الجمعة 20 ديسمبر 2019، عقب اجتماع مكتبه التنفيذي، محافظته على إعلان الإضراب العام في قطاع النفط الذي وقع تأجيله إلى شهر جانفي المقبل، "إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، ووجود مفاوض جدي ومسؤول".
وأعلن أن الإضراب سيشمل كل الشركات البترولية وشركات الخدمات "لإجبارها على احترام تعهداتها بتشغيل أبناء الجهة كما ينص على ذلك اتفاق الكامور".
وعبر الاتحاد في بيانه عن مساندته لكل أشكال الاحتجاج السلمية المطالبة بحق الجهة في التنمية والتشغيل والاستفادة من ثرواتها في خلق مواطن الشغل أو بعث الاستثمارات.
كما أكد تمسكه بمقترحه في أول اجتماع انعقد بعد امضاء اتفاق الكامور المتعلق بالتصرف في مبلغ 80 مليون دينار، والقاضي بإحداث آليات للتصرف فيه، بعيدا عن صناديق الاستثمار والتنمية والبنوك التي نفرت الشباب من بعث مشاريعهم الخاصة، بسبب تعقد الاجراءات الإدارية وطول مدة الانتظار وكثرة الملفات وعسر الحصول على التمويلات اللازمة.
واتهم الاتحاد الجهوي الحكومة "باعتماد سياسة التسويف والمماطلة، وعجزها عن إلزام الشركات البترولية المتغولة بتفعيل ما اتفقت معها حوله من تشغيل أبناء الجهة في شركات الإنتاج، وعدم جديتها في متابعة الاتفاق ودرجة تنفيذه بعد خروج الوزير المكلف بالملف من الحكومة، وتوقف اجتماعات لجنة المتابعة، وغلق ملف اتفاق الكامور نهائيا".