رئيس جامعة النزل بنابل: انطلاق الاستعدادات للموسم السياحي.. وتباطؤ في وتيرة الحجوزات
تاريخ النشر : 15:59 - 2026/04/03
انطلقت الاستعدادات للموسم السياحي بولاية نابل على قدم وساق، وفق ما أكده رئيس الجامعة الجهوية للنزل، الطيب الزهّار، مشيرا إلى أن الموسم ينطلق عادة خلال شهر أفريل ويتواصل إلى نهاية سبتمبر.
واكد الزهار ان المؤشرات الأولية أظهرت تباطؤا نسبيا في نسق الحجوزات، خاصة للفترة الصيفية وما قبلها، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. وأوضح الزهّار أن هذا التراجع يعود إلى عدة عوامل، من بينها تأثير التوترات الجيوسياسية على قرارات السياح الأجانب، فضلا عن حالة الخلط لدى البعض في تحديد الوجهات داخل المنطقة العربية، وهو ما يؤثر سلبا على صورة بعض البلدان السياحية.
كما تلعب الأوضاع الاقتصادية في أوروبا دورا بارزا في هذا التباطؤ، حيث ساهمت موجة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة في تراجع القدرة الشرائية، وبالتالي انخفاض الإقبال على السفر. وفي هذا الإطار، تم تسجيل تراجع في عدد من الأسواق التقليدية، حيث انخفضت الحجوزات من السوق البولندية بنسبة 40%، والإيطالية بنسبة 30%، إلى جانب تراجع في السوق البريطانية. ورغم هذه التحديات، تبقى تونس في وضع أفضل مقارنة ببعض الوجهات المنافسة، في ظل تراجع ملحوظ في بلدان أخرى على غرار تركيا ومصر.
وأكد الزهّار أن التقييم النهائي للموسم لا يزال مبكرا، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود الترويجية والتسويقية لتعزيز صورة تونس كوجهة آمنة وجذابة. وأشار إلى أن مختلف الأطراف المتدخلة في القطاع السياحي شرعت بالفعل في تنفيذ حملات ترويجية لاستقطاب السياح، معربا عن أمله في أن تتوج هذه الجهود بموسم ناجح رغم الصعوبات الراهنة.
انطلقت الاستعدادات للموسم السياحي بولاية نابل على قدم وساق، وفق ما أكده رئيس الجامعة الجهوية للنزل، الطيب الزهّار، مشيرا إلى أن الموسم ينطلق عادة خلال شهر أفريل ويتواصل إلى نهاية سبتمبر.
واكد الزهار ان المؤشرات الأولية أظهرت تباطؤا نسبيا في نسق الحجوزات، خاصة للفترة الصيفية وما قبلها، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. وأوضح الزهّار أن هذا التراجع يعود إلى عدة عوامل، من بينها تأثير التوترات الجيوسياسية على قرارات السياح الأجانب، فضلا عن حالة الخلط لدى البعض في تحديد الوجهات داخل المنطقة العربية، وهو ما يؤثر سلبا على صورة بعض البلدان السياحية.
كما تلعب الأوضاع الاقتصادية في أوروبا دورا بارزا في هذا التباطؤ، حيث ساهمت موجة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة في تراجع القدرة الشرائية، وبالتالي انخفاض الإقبال على السفر. وفي هذا الإطار، تم تسجيل تراجع في عدد من الأسواق التقليدية، حيث انخفضت الحجوزات من السوق البولندية بنسبة 40%، والإيطالية بنسبة 30%، إلى جانب تراجع في السوق البريطانية. ورغم هذه التحديات، تبقى تونس في وضع أفضل مقارنة ببعض الوجهات المنافسة، في ظل تراجع ملحوظ في بلدان أخرى على غرار تركيا ومصر.
وأكد الزهّار أن التقييم النهائي للموسم لا يزال مبكرا، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود الترويجية والتسويقية لتعزيز صورة تونس كوجهة آمنة وجذابة. وأشار إلى أن مختلف الأطراف المتدخلة في القطاع السياحي شرعت بالفعل في تنفيذ حملات ترويجية لاستقطاب السياح، معربا عن أمله في أن تتوج هذه الجهود بموسم ناجح رغم الصعوبات الراهنة.