تسريبات واتهامات بالخيانة.. صدام جديد بين رابطة اللاعبين والاتحاد الإسباني
تاريخ النشر : 20:44 - 2020/04/09
تتوالى الصدامات بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة لاعبي كرة القدم الإسبان، ولكن هذه المرة قد وصلت الأمور إلى الاتهام واللجوء إلى المساءلة القانونية، بل وربما إلى السجن.
حيث اتخذ اتحاد لاعبي كرة القدم الاسبان إجراءات قانونية للتحقق من كيفية تسريب العديد من المحادثات من الاجتماع الأخير للجنة المتابعة الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي، وكان الاجتماع يضم كلا من رابطة اللاعبين ورابطة الليغا والاتحاد الإسباني بالإضافة إلى ممثلي النقابة.
كما كشفت شبكة "كادينا سير" الإخبارية، في تلك التسجيلات الصوتية التي تم تسريبها، أن ديفيد أجانزو، رئيس رابطة لاعبي كرة القدم الإسبان، يتمسك بموقفه من لعب مباراة كل 48 أو 72 ساعة لإكمال مباريات الدوري الإسباني، وذلك كما جاء في اجتماع الثلاثاء.
من ناحية أخرى، كان التسريب بمثابة ضربة لـ رابطة اللاعبين الاسبان، التي تواجه بالفعل اتهامات من أعدائها الذين يشككون في دورها وحرصها على مصالح وسلامة اللاعبين، حيث سيستغلها منافسو الرئيس الحالي، في الانتخابات القادمة في صالحهم بلا شك.
ومن جانبه، بعث رئيس رابطة لاعبي كرة القدم الإسبان، ديفيد أجانزو، برسالة رفض إلى لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم وإلى الأمين العام للاتحاد، أندرو كامبس، وكذلك إلى الجهات القانونية الفيدرالية، بالإضافة إلى نسخة إلى جميع الأعضاء الآخرين الذين شاركوا في الاجتماع، ومن ضمنهم رابطة الليغا وأعضاء في كرة القدم الخماسية وكرة القدم الشاطئية وكرة القدم النسائية.
ونصت الرسالة على أنه تم ارتكاب مخالفة جسيمة عندما تم تسريب ما جاء في الاجتماع، وأنه لم يكن اجتماعا رسميا ولكنه كان لتناول وجهات النظر بحسن نية بين الأطراف المجتمعة، وبالتالي، فإن تسريبه يعتبر عملا غير شرعي من الناحية القانونية والتي تستوجب عقوبة الحبس.
حيث تنص المادة 197 من قانون العقوبات على أن (الشخص الذي يكتشف أسرارا أو ينتهك خصوصية شخص آخر دون موافقته، يضبط أوراقه أو رسائله أو رسائله الإلكترونية أو أي مستندات أخرى أو أمتعة شخصية، أو يعترض اتصالاته أو يستخدم أجهزة تقنية للاستماع، يُعاقب على إرسال أو تسجيل أو إعادة إنتاج الصوت أو الصورة، أو أي إشارة اتصال أخرى، بالسجن لمدة تتراوح من سنة إلى أربع سنوات).
تتوالى الصدامات بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة لاعبي كرة القدم الإسبان، ولكن هذه المرة قد وصلت الأمور إلى الاتهام واللجوء إلى المساءلة القانونية، بل وربما إلى السجن.
حيث اتخذ اتحاد لاعبي كرة القدم الاسبان إجراءات قانونية للتحقق من كيفية تسريب العديد من المحادثات من الاجتماع الأخير للجنة المتابعة الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي، وكان الاجتماع يضم كلا من رابطة اللاعبين ورابطة الليغا والاتحاد الإسباني بالإضافة إلى ممثلي النقابة.
كما كشفت شبكة "كادينا سير" الإخبارية، في تلك التسجيلات الصوتية التي تم تسريبها، أن ديفيد أجانزو، رئيس رابطة لاعبي كرة القدم الإسبان، يتمسك بموقفه من لعب مباراة كل 48 أو 72 ساعة لإكمال مباريات الدوري الإسباني، وذلك كما جاء في اجتماع الثلاثاء.
من ناحية أخرى، كان التسريب بمثابة ضربة لـ رابطة اللاعبين الاسبان، التي تواجه بالفعل اتهامات من أعدائها الذين يشككون في دورها وحرصها على مصالح وسلامة اللاعبين، حيث سيستغلها منافسو الرئيس الحالي، في الانتخابات القادمة في صالحهم بلا شك.
ومن جانبه، بعث رئيس رابطة لاعبي كرة القدم الإسبان، ديفيد أجانزو، برسالة رفض إلى لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم وإلى الأمين العام للاتحاد، أندرو كامبس، وكذلك إلى الجهات القانونية الفيدرالية، بالإضافة إلى نسخة إلى جميع الأعضاء الآخرين الذين شاركوا في الاجتماع، ومن ضمنهم رابطة الليغا وأعضاء في كرة القدم الخماسية وكرة القدم الشاطئية وكرة القدم النسائية.
ونصت الرسالة على أنه تم ارتكاب مخالفة جسيمة عندما تم تسريب ما جاء في الاجتماع، وأنه لم يكن اجتماعا رسميا ولكنه كان لتناول وجهات النظر بحسن نية بين الأطراف المجتمعة، وبالتالي، فإن تسريبه يعتبر عملا غير شرعي من الناحية القانونية والتي تستوجب عقوبة الحبس.
حيث تنص المادة 197 من قانون العقوبات على أن (الشخص الذي يكتشف أسرارا أو ينتهك خصوصية شخص آخر دون موافقته، يضبط أوراقه أو رسائله أو رسائله الإلكترونية أو أي مستندات أخرى أو أمتعة شخصية، أو يعترض اتصالاته أو يستخدم أجهزة تقنية للاستماع، يُعاقب على إرسال أو تسجيل أو إعادة إنتاج الصوت أو الصورة، أو أي إشارة اتصال أخرى، بالسجن لمدة تتراوح من سنة إلى أربع سنوات).