زراعة ذكية قد تغيّر مستقبل علاج السكري
تاريخ النشر : 00:23 - 2026/05/09
طوّر باحثون من جامعة ماكغيل الكندية وجامعة ماكغيل الصحية جهازاً طبياً جديداً يهدف إلى علاج مرض السكري من النوع الأول عبر زراعة خلايا منتجة للأنسولين ترتبط مباشرة بالأوعية الدموية داخل الجسم.
وبحسب "ميديكال إكسبريس"، يعتمد الابتكار على تصميم يشبه "البنكرياس الاصطناعي"، إذ يسمح بتغذية الخلايا المزروعة بالدم فوراً مع توفير حاجز يحميها من هجوم الجهاز المناعي، وهي مشكلة لطالما أعاقت نجاح العلاجات المشابهة.
وأوضح الباحثون أن الجهاز الجديد أظهر نتائج واعدة خلال التجارب ما قبل السريرية، وقد يمثل خطوة مهمة نحو علاجات طويلة الأمد تقلل اعتماد المرضى على حقن الأنسولين اليومية.
ويعاني الملايين حول العالم من السكري من النوع الأول بسبب توقف البنكرياس عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين، ما يؤدي إلى اضطراب مستويات السكر في الدم ومضاعفات صحية خطيرة.
وفي الوقت الحالي، تُستخدم زراعة خلايا البنكرياس كخيار علاجي محدود بسبب نقص المتبرعين والحاجة إلى أدوية تثبيط المناعة مدى الحياة، إضافة إلى موت نسبة كبيرة من الخلايا المزروعة بعد وقت قصير نتيجة ضعف التروية الدموية.
وللتغلب على هذه العقبات، استخدم الفريق تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء شبكة من القنوات الدموية الصناعية داخل الجهاز، ما يساعد على تغذية الخلايا بكفاءة وضمان وصول الأنسولين سريعاً إلى الجسم.
وأشار الباحثون إلى أن التصميم الجديد يتميز بإمكانية تصنيعه وتعقيمه داخل المختبر ثم شحنه إلى أي مكان في العالم ليتم تزويده بالخلايا العلاجية المناسبة.
ورغم أن الهدف الأساسي هو علاج السكري، يرى العلماء أن التقنية قد تُستخدم مستقبلاً لتطوير أعضاء اصطناعية أخرى أو لاختبار علاجات جديدة لأمراض متعددة.
طوّر باحثون من جامعة ماكغيل الكندية وجامعة ماكغيل الصحية جهازاً طبياً جديداً يهدف إلى علاج مرض السكري من النوع الأول عبر زراعة خلايا منتجة للأنسولين ترتبط مباشرة بالأوعية الدموية داخل الجسم.
وبحسب "ميديكال إكسبريس"، يعتمد الابتكار على تصميم يشبه "البنكرياس الاصطناعي"، إذ يسمح بتغذية الخلايا المزروعة بالدم فوراً مع توفير حاجز يحميها من هجوم الجهاز المناعي، وهي مشكلة لطالما أعاقت نجاح العلاجات المشابهة.
وأوضح الباحثون أن الجهاز الجديد أظهر نتائج واعدة خلال التجارب ما قبل السريرية، وقد يمثل خطوة مهمة نحو علاجات طويلة الأمد تقلل اعتماد المرضى على حقن الأنسولين اليومية.
ويعاني الملايين حول العالم من السكري من النوع الأول بسبب توقف البنكرياس عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين، ما يؤدي إلى اضطراب مستويات السكر في الدم ومضاعفات صحية خطيرة.
وفي الوقت الحالي، تُستخدم زراعة خلايا البنكرياس كخيار علاجي محدود بسبب نقص المتبرعين والحاجة إلى أدوية تثبيط المناعة مدى الحياة، إضافة إلى موت نسبة كبيرة من الخلايا المزروعة بعد وقت قصير نتيجة ضعف التروية الدموية.
وللتغلب على هذه العقبات، استخدم الفريق تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء شبكة من القنوات الدموية الصناعية داخل الجهاز، ما يساعد على تغذية الخلايا بكفاءة وضمان وصول الأنسولين سريعاً إلى الجسم.
وأشار الباحثون إلى أن التصميم الجديد يتميز بإمكانية تصنيعه وتعقيمه داخل المختبر ثم شحنه إلى أي مكان في العالم ليتم تزويده بالخلايا العلاجية المناسبة.
ورغم أن الهدف الأساسي هو علاج السكري، يرى العلماء أن التقنية قد تُستخدم مستقبلاً لتطوير أعضاء اصطناعية أخرى أو لاختبار علاجات جديدة لأمراض متعددة.