ترمب يبحث مع بن سلمان أمن المنطقة ومسار المفاوضات مع إيران
تاريخ النشر : 09:30 - 2026/07/11
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -خلال اتصال هاتفي تلقاه- آخر التطورات في المنطقة، وفي مقدمتها مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن الجانبين شددا -خلال الاتصال- على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بعد عودة التوتر.
كما استعرض الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في عدد من المجالات، وبحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
تنسيق مشترك
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله ونظيره الأمريكي ماركو روبيو -خلال اتصال هاتفي- مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وشدد الطرفان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تجدد المخاوف من عودة الحرب بعد الهجمات على سفن في مضيق هرمز، وما أعقبها من ضربات أمريكية على أهداف إيرانية يوميْ الأربعاء والخميس الماضيين.
وفي المقابل، ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات قالت إنها استهدفت قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في الكويت والبحرين والأردن.
وأول أمس، أكدت المملكة العربية السعودية ودولة قطر أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لخفض التصعيد، والحد من التداعيات السلبية للأزمة على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وفق وكالة الأنباء السعودية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الجمعة- موافقته على إجراء مباحثات جديدة مع إيران، مؤكدا أن وقف إطلاق النار -الذي كان ساريا منذ أبريل/نيسان الماضي- بات منتهيا.
وفي غضون ذلك، وصل وفد قطري إلى إيران الجمعة في مسعى للإبقاء على الجهود الدبلوماسية، عقب الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز والضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن.
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -خلال اتصال هاتفي تلقاه- آخر التطورات في المنطقة، وفي مقدمتها مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن الجانبين شددا -خلال الاتصال- على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بعد عودة التوتر.
كما استعرض الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في عدد من المجالات، وبحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
تنسيق مشترك
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله ونظيره الأمريكي ماركو روبيو -خلال اتصال هاتفي- مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وشدد الطرفان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تجدد المخاوف من عودة الحرب بعد الهجمات على سفن في مضيق هرمز، وما أعقبها من ضربات أمريكية على أهداف إيرانية يوميْ الأربعاء والخميس الماضيين.
وفي المقابل، ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات قالت إنها استهدفت قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في الكويت والبحرين والأردن.
وأول أمس، أكدت المملكة العربية السعودية ودولة قطر أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لخفض التصعيد، والحد من التداعيات السلبية للأزمة على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وفق وكالة الأنباء السعودية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الجمعة- موافقته على إجراء مباحثات جديدة مع إيران، مؤكدا أن وقف إطلاق النار -الذي كان ساريا منذ أبريل/نيسان الماضي- بات منتهيا.
وفي غضون ذلك، وصل وفد قطري إلى إيران الجمعة في مسعى للإبقاء على الجهود الدبلوماسية، عقب الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز والضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن.