تحاليل الشروق: مفاتيح «هرمز» في الصين
تاريخ النشر : 11:50 - 2026/08/01
فيما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدوران في حلقة مفرغة تتقدم إيران على درب صياغة معادلة إقليمية جديدة في غرب آسيا تمثل حجر الزاوية في مسار تشكل العالم الجديد.
ومن خلال إحكام قبضتها على مضيق هرمز بالتوازي مع تكثيف الضربات الموجعة ضد القواعد الأمريكية المنتشرة في دول المشرق العربي تضرب طهران عصفورين بحجر واحد مزيد إضعاف القدرات التفاوضية للولايات المتحدة بتحميلها وزر أزمة الطاقة التي تعاني منها أغلب حكومات العالم واستهداف دوافع الإستيطان العسكري الأمريكي الذي أصبح بالفعل وبالا على حكومات الخليج والأردن خصوصا مع توسع الضربات باتجاه الواجهة الشرقية للمملكة العربية السعودية بما يعني استكمال الحصار الإيراني على نفط الخليج الذي يعادل 20 بالمائة من الإنتاج العالمي بنحو 20 مليون برميل من النفط الخام و5 ملايين من مشتقات النفط.
وبتحكمها في قرار الحرب والسلم تضع طهران جميع أطراف المعادلة أمام خيارات حتمية فالولايات المتحدة لا يمكنها أن تتحمل إلى ما لا نهاية حربا عبثية ليس لها أي أفق عسكري أو سياسي فيما ستضطر بلدان المشرق العربي إلى البحث عن نافذة تتنفس منها لتفادي سيناريوهات أسوأ في حال تواصل تضارب المصالح مع إيران.
وبالنتيجة تتجه المنطقة ولو بنسق بطيء ومعقد نحو تغييرات جذرية في المفاهيم والتحالفات ستحسمها حسابات المصالح خصوصا مع تفاقم كلفة «الحماية الأمريكية» الذي سيدفع أنظمة الخليج عاجلا أو أجلا إلى الهرولة نحو الصين باعتبارها الطرف الوحيد القادر على نزع فتيل المخاوف المتبادلة بين إيران وجيرانها بما يعني أن الأوضاع في الخليج العربي تتجه نحو العودة القوية لدوافع المصالحة بين طهران والرياض التي كانت أطلقتها الحكومة الصينية وهو ما سيؤثر حتما في الخيارات الإستراتيجية لمجلس التعاون الخليجي وكل من مصر وتركيا.
كما بدأت الأوضاع في الشرق الأوسط تؤثر بعمق في الإتحاد الأوروبي حيث ينبلج صراع زعامة جديد قائم على الشراكة مع محور الشرق وهو ما تعبر عنه منعطفات مدوية مثل الإتفاق الحاصل بين روسيا وفرنسا وألمانيا على إنشاء شركة مختلطة مختصة في تصنيع القضبان النووية المستخدمة لتشغيل المفاعلات الروسية إلى جانب ثبات إسبانيا في موقفها الراديكالي المناهض للوصالة الصهيو أمريكية.
وفي الأثناء تتفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة حيث يحتار الكونغرس بين صرف ميزانية إضافية للبنتاغون لتمويل الحرب العبثية ضد إيران وبين حرصا تعويضات للمزارعين من أجل مساعدتهم على تحمل الإرتفاع المشط لأسعار الأسمدة بسبب أزمة مضيق هرمز الذي أغلقه ترامب بهذه الحرب العبثية.
فيما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدوران في حلقة مفرغة تتقدم إيران على درب صياغة معادلة إقليمية جديدة في غرب آسيا تمثل حجر الزاوية في مسار تشكل العالم الجديد.
ومن خلال إحكام قبضتها على مضيق هرمز بالتوازي مع تكثيف الضربات الموجعة ضد القواعد الأمريكية المنتشرة في دول المشرق العربي تضرب طهران عصفورين بحجر واحد مزيد إضعاف القدرات التفاوضية للولايات المتحدة بتحميلها وزر أزمة الطاقة التي تعاني منها أغلب حكومات العالم واستهداف دوافع الإستيطان العسكري الأمريكي الذي أصبح بالفعل وبالا على حكومات الخليج والأردن خصوصا مع توسع الضربات باتجاه الواجهة الشرقية للمملكة العربية السعودية بما يعني استكمال الحصار الإيراني على نفط الخليج الذي يعادل 20 بالمائة من الإنتاج العالمي بنحو 20 مليون برميل من النفط الخام و5 ملايين من مشتقات النفط.
وبتحكمها في قرار الحرب والسلم تضع طهران جميع أطراف المعادلة أمام خيارات حتمية فالولايات المتحدة لا يمكنها أن تتحمل إلى ما لا نهاية حربا عبثية ليس لها أي أفق عسكري أو سياسي فيما ستضطر بلدان المشرق العربي إلى البحث عن نافذة تتنفس منها لتفادي سيناريوهات أسوأ في حال تواصل تضارب المصالح مع إيران.
وبالنتيجة تتجه المنطقة ولو بنسق بطيء ومعقد نحو تغييرات جذرية في المفاهيم والتحالفات ستحسمها حسابات المصالح خصوصا مع تفاقم كلفة «الحماية الأمريكية» الذي سيدفع أنظمة الخليج عاجلا أو أجلا إلى الهرولة نحو الصين باعتبارها الطرف الوحيد القادر على نزع فتيل المخاوف المتبادلة بين إيران وجيرانها بما يعني أن الأوضاع في الخليج العربي تتجه نحو العودة القوية لدوافع المصالحة بين طهران والرياض التي كانت أطلقتها الحكومة الصينية وهو ما سيؤثر حتما في الخيارات الإستراتيجية لمجلس التعاون الخليجي وكل من مصر وتركيا.
كما بدأت الأوضاع في الشرق الأوسط تؤثر بعمق في الإتحاد الأوروبي حيث ينبلج صراع زعامة جديد قائم على الشراكة مع محور الشرق وهو ما تعبر عنه منعطفات مدوية مثل الإتفاق الحاصل بين روسيا وفرنسا وألمانيا على إنشاء شركة مختلطة مختصة في تصنيع القضبان النووية المستخدمة لتشغيل المفاعلات الروسية إلى جانب ثبات إسبانيا في موقفها الراديكالي المناهض للوصالة الصهيو أمريكية.
وفي الأثناء تتفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة حيث يحتار الكونغرس بين صرف ميزانية إضافية للبنتاغون لتمويل الحرب العبثية ضد إيران وبين حرصا تعويضات للمزارعين من أجل مساعدتهم على تحمل الإرتفاع المشط لأسعار الأسمدة بسبب أزمة مضيق هرمز الذي أغلقه ترامب بهذه الحرب العبثية.