كلمة السر.. التربية السيادية المنظومية أساس الأمن القومي التربوي
تاريخ النشر : 20:25 - 2026/09/15
بمناسبة أول أيام العودة المدرسية والمجتمعية والتكوينية توجهت الشروق أون لاين للأستاذ صلاح الداودي بالسؤال التالي:
ماذا يمكن أن نضيف باختصار إلى كل الجدل القائم المتواصل منذ سنوات حول الإصلاح التربوي في تونس؟
أعتقد باختصار شديد جدا ان كلمة السر هي التربية السيادية المنظومية لإبداع الإنسان التونسي القادر على مواجهة الواقع الحالي والتفوق في المستقبل. وإلى جانب ما تحدثنا عنه سابقا من جوانب تخص التأمين والتوجيه والتحصين والعدالة وتحصيل الاقتدارات والمهارات الضرورية للمستقبل عبر إحداث اختصاصات ومسارات جديدة، نقصد بالتربية السيادية الأساس التحريري الشامل للتربية والتعليم والوعي والابداع بما يمكننا بأن نحلم بتربية تحريرية ومعارف تحريرية وثقافة تحريرية متكاملة.
يستلزم هذا التوجه المصيري الذي تتطلبه، بحسب رأيي، الحكمة الضرورية لهذا العصر، التأسيس لما يلي في كل جهد وطني للإصلاح والتطوير في كل ما يتعلق بالتربية والتعليم والتكوين:
1-التنشئة الوطنية.
2- التربية الإنسانية.
3-التربية الفنية.
4- التوعية التكنولوجية.
5- التهذيب السلوكي.
وأما على مستوى التعليم العالي فيتعين تعميم مادة واحدة من المواد أدناه على كل المستويات والاختصاصات ولمدة سنة واحدة على الأقل:
1-المنطق/فلسفة اللغة.
2- تاريخ العلوم/فلسفة العلم.
3- الاستراتيجيات/التخطيط.
4-الابتكار التكنولوجي/ الخلق الفني.
تبقى البنى التحتية ونظافة المحيط والتشريعات والمناظرات والتشغيل وأوضاع المدرسين وغير ذلك من سائر المسائل المجتمعية والاجتماعية والحضارية، تلك أمور يمكن أن نتحدث فيها مستقبلا.
بمناسبة أول أيام العودة المدرسية والمجتمعية والتكوينية توجهت الشروق أون لاين للأستاذ صلاح الداودي بالسؤال التالي:
ماذا يمكن أن نضيف باختصار إلى كل الجدل القائم المتواصل منذ سنوات حول الإصلاح التربوي في تونس؟
أعتقد باختصار شديد جدا ان كلمة السر هي التربية السيادية المنظومية لإبداع الإنسان التونسي القادر على مواجهة الواقع الحالي والتفوق في المستقبل. وإلى جانب ما تحدثنا عنه سابقا من جوانب تخص التأمين والتوجيه والتحصين والعدالة وتحصيل الاقتدارات والمهارات الضرورية للمستقبل عبر إحداث اختصاصات ومسارات جديدة، نقصد بالتربية السيادية الأساس التحريري الشامل للتربية والتعليم والوعي والابداع بما يمكننا بأن نحلم بتربية تحريرية ومعارف تحريرية وثقافة تحريرية متكاملة.
يستلزم هذا التوجه المصيري الذي تتطلبه، بحسب رأيي، الحكمة الضرورية لهذا العصر، التأسيس لما يلي في كل جهد وطني للإصلاح والتطوير في كل ما يتعلق بالتربية والتعليم والتكوين:
1-التنشئة الوطنية.
2- التربية الإنسانية.
3-التربية الفنية.
4- التوعية التكنولوجية.
5- التهذيب السلوكي.
وأما على مستوى التعليم العالي فيتعين تعميم مادة واحدة من المواد أدناه على كل المستويات والاختصاصات ولمدة سنة واحدة على الأقل:
1-المنطق/فلسفة اللغة.
2- تاريخ العلوم/فلسفة العلم.
3- الاستراتيجيات/التخطيط.
4-الابتكار التكنولوجي/ الخلق الفني.
تبقى البنى التحتية ونظافة المحيط والتشريعات والمناظرات والتشغيل وأوضاع المدرسين وغير ذلك من سائر المسائل المجتمعية والاجتماعية والحضارية، تلك أمور يمكن أن نتحدث فيها مستقبلا.