"بيتكوين" في ذروة تسعيرتها منذ ثلاث سنوات
تاريخ النشر : 17:49 - 2024/02/15
واصلت العملة المشفرة بيتكوين أداءها القوي هذا العام مسجلة مستويات لم تشهدها منذ أواخر عام 2021، حيث ارتفع سعرها بنحو 5% خلال الـ24 ساعة الماضية، ليتجاوز 52.5 ألف دولار للوحدة الواحدة، ولتصبح قيمتها السوقية أكثر من تريليون دولار.
وتسبب ارتفاع السعر خلال الساعات الأخيرة في الوصول بالمكاسب المحققة للعملة المشفرة الأشهر والأكبر من حيث القيمة السوقية، خلال الأيام السبعة الأخيرة، إلى أكثر من 22% وتزايد تفاؤل المستثمرين بأداء العملة المشفرة بيتكوين بعد موافقة الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة على إطلاق مجموعة من الصناديق المتداولة في البورصة للاستثمار الفوري فيها، ما سهل على المستثمرين الأفراد الدخول إلى السوق التي كانت تسوية معاملاتها ومحافظها من أهم معوقات التعامل بها.
وسمح التطور أيضاً بالمزيد من القبول المؤسسي، نتيجة لما أتاحه من سرعة الدخول إلى السوق والخروج منها، مع القدرة على تحويل الأموال المستثمرة بصورة فورية وآمنة.
في نفس السياق تم التأكيد نقلا عن المؤسس المشارك لمنصة إقراض العملات المشفرة أنتوني ترينشيف، قبل يومين، قوله: "يُعد سعر 50 ألف دولار علامة فارقة مهمة بالنسبة لعملة بيتكوين بعدما فشل إطلاق صناديق الاستثمار المتداولة الفورية الشهر الماضي، في إثارة حركة فوق هذا المستوى النفسي الرئيسي".
واستفادت العملات المشفرة بصفة عامة من الاضطرابات التي عادت للظهور في بعض البنوك الإقليمية الصغيرة، مع التباطؤ الملحوظ في سوق العقارات التجارية، والتي كان عدد غير قليل من تلك البنوك يركز أعمالها معه. كما تسببت المخاوف التي بدأت تتسرب إلى القطاع مرة أخرى، بعد صدمة مشابهة شهدتها الأسواق خلال الثلاثي الأول من العام الماضي، في بحث المودعين عن ملاذ آمن لأموالهم، في وقت كانت الجهود التسويقية في أقوى حالاتها، لجذب المستثمرين إلى صناديق تداول العملات المشفرة التي انطلقت حديثاً.
واصلت العملة المشفرة بيتكوين أداءها القوي هذا العام مسجلة مستويات لم تشهدها منذ أواخر عام 2021، حيث ارتفع سعرها بنحو 5% خلال الـ24 ساعة الماضية، ليتجاوز 52.5 ألف دولار للوحدة الواحدة، ولتصبح قيمتها السوقية أكثر من تريليون دولار.
وتسبب ارتفاع السعر خلال الساعات الأخيرة في الوصول بالمكاسب المحققة للعملة المشفرة الأشهر والأكبر من حيث القيمة السوقية، خلال الأيام السبعة الأخيرة، إلى أكثر من 22% وتزايد تفاؤل المستثمرين بأداء العملة المشفرة بيتكوين بعد موافقة الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة على إطلاق مجموعة من الصناديق المتداولة في البورصة للاستثمار الفوري فيها، ما سهل على المستثمرين الأفراد الدخول إلى السوق التي كانت تسوية معاملاتها ومحافظها من أهم معوقات التعامل بها.
وسمح التطور أيضاً بالمزيد من القبول المؤسسي، نتيجة لما أتاحه من سرعة الدخول إلى السوق والخروج منها، مع القدرة على تحويل الأموال المستثمرة بصورة فورية وآمنة.
في نفس السياق تم التأكيد نقلا عن المؤسس المشارك لمنصة إقراض العملات المشفرة أنتوني ترينشيف، قبل يومين، قوله: "يُعد سعر 50 ألف دولار علامة فارقة مهمة بالنسبة لعملة بيتكوين بعدما فشل إطلاق صناديق الاستثمار المتداولة الفورية الشهر الماضي، في إثارة حركة فوق هذا المستوى النفسي الرئيسي".
واستفادت العملات المشفرة بصفة عامة من الاضطرابات التي عادت للظهور في بعض البنوك الإقليمية الصغيرة، مع التباطؤ الملحوظ في سوق العقارات التجارية، والتي كان عدد غير قليل من تلك البنوك يركز أعمالها معه. كما تسببت المخاوف التي بدأت تتسرب إلى القطاع مرة أخرى، بعد صدمة مشابهة شهدتها الأسواق خلال الثلاثي الأول من العام الماضي، في بحث المودعين عن ملاذ آمن لأموالهم، في وقت كانت الجهود التسويقية في أقوى حالاتها، لجذب المستثمرين إلى صناديق تداول العملات المشفرة التي انطلقت حديثاً.