بسبب غياب التمويل: الدكتور زهير بن تردايت يعلن توقف مختبر مسرح الإدماج !
تاريخ النشر : 10:10 - 2026/01/10
اعلن الدكتور زهير بن تردايت المسرحي المتخصص في مسرح الأدماج ومؤسس مختبر إرادة لمسرح الأدماج والأستاذ في المعهد العالي للعلوم الإنسانية بمدنين عن توقف المختبر بعد النجاح الذي حققه بسبب انعدام التمويل ورفض وزارة الثقافة تمويل المشروع الذي قدمه المختبر .
وجاء في بيان المختبر "
لقد أسّسنا مختبر إرادة لمسرح الإدماج بوصفه فضاءً للبحث والتفكير والتنشيط والعلاج، يعمل ضمن فريق متكامل يضمّ اختصاصات متعددة ذات صلة. ومنذ انطلاقته سنة 2017، أنجز المختبر ثلاثة أعمال مسرحية هي " هيّا نقطف ثمرة"، هيّا نعبر جسرا"، أنا لي حلم كبير". وقد حققت هذه الأعمال نجاحات لافتة سواء على مستوى تطوير قدرات الأطفال أو إبراز مواهبهم.
" وأضاف "
وقد واكب عروض المختبر عدد هام من الإعلاميين والمسرحيين والأدباء والفاعلين الثقافيين، من بينهم وزيرة الشؤون الثقافية السابقة، كما قُدّمت العروض ضمن مهرجانات كبرى، على رأسها أيام قرطاج المسرحية، إضافة إلى تنقلنا إلى باريس، دون أن نكلّف الدولة أي مصاريف، إذ تكفّل شريكنا المجمع التربوي الأجيال الجديدة بكامل نفقات الرحلة، تأكيدًا لجدّية المشروع واستقلاليته.
كما كانت تجربة المختبر موضوع عدد من رسائل الدكتوراه والماجستير ومذكّرات التخرّج، وهو ما يعكس قيمتها العلمية والبيداغوجية.
وإذ سعينا جاهدين إلى توفير تمويل لإنجاز تجربة جديدة لفائدة أطفال آخرين، تقدّمنا بمشروع إلى مسرح الأوبرا الذي عبّر عن أسفه لعدم اختيار المشروع، كما توجّهنا بطلب مباشر إلى إدارة المسرح الوطني، حيث أبدى مديره تحفّظه وطلب إنجاز التجربة بالعاصمة. كما تقدّمنا بطلب للتمويل العمومي، إلا أنه رُفض لغياب التنصيص على عبارة "وفقًا للبلاغ عدد 01 لسنة 2025".
وأمام تعذّر توفير التمويل، نُعلن توقّف نشاط مختبر إرادة،"
يذكر أن الدكتور زهير بن تردايت خبير متخصص في مسرح
الإدماج
لذوي الحاجيات الخصوصية كما كتب وأخرج عددا من الأعمال المسرحية الموجهة للأطفال الناشئة
اعلن الدكتور زهير بن تردايت المسرحي المتخصص في مسرح الأدماج ومؤسس مختبر إرادة لمسرح الأدماج والأستاذ في المعهد العالي للعلوم الإنسانية بمدنين عن توقف المختبر بعد النجاح الذي حققه بسبب انعدام التمويل ورفض وزارة الثقافة تمويل المشروع الذي قدمه المختبر .
وجاء في بيان المختبر "
لقد أسّسنا مختبر إرادة لمسرح الإدماج بوصفه فضاءً للبحث والتفكير والتنشيط والعلاج، يعمل ضمن فريق متكامل يضمّ اختصاصات متعددة ذات صلة. ومنذ انطلاقته سنة 2017، أنجز المختبر ثلاثة أعمال مسرحية هي " هيّا نقطف ثمرة"، هيّا نعبر جسرا"، أنا لي حلم كبير". وقد حققت هذه الأعمال نجاحات لافتة سواء على مستوى تطوير قدرات الأطفال أو إبراز مواهبهم.
" وأضاف "
وقد واكب عروض المختبر عدد هام من الإعلاميين والمسرحيين والأدباء والفاعلين الثقافيين، من بينهم وزيرة الشؤون الثقافية السابقة، كما قُدّمت العروض ضمن مهرجانات كبرى، على رأسها أيام قرطاج المسرحية، إضافة إلى تنقلنا إلى باريس، دون أن نكلّف الدولة أي مصاريف، إذ تكفّل شريكنا المجمع التربوي الأجيال الجديدة بكامل نفقات الرحلة، تأكيدًا لجدّية المشروع واستقلاليته.
كما كانت تجربة المختبر موضوع عدد من رسائل الدكتوراه والماجستير ومذكّرات التخرّج، وهو ما يعكس قيمتها العلمية والبيداغوجية.
وإذ سعينا جاهدين إلى توفير تمويل لإنجاز تجربة جديدة لفائدة أطفال آخرين، تقدّمنا بمشروع إلى مسرح الأوبرا الذي عبّر عن أسفه لعدم اختيار المشروع، كما توجّهنا بطلب مباشر إلى إدارة المسرح الوطني، حيث أبدى مديره تحفّظه وطلب إنجاز التجربة بالعاصمة. كما تقدّمنا بطلب للتمويل العمومي، إلا أنه رُفض لغياب التنصيص على عبارة "وفقًا للبلاغ عدد 01 لسنة 2025".
وأمام تعذّر توفير التمويل، نُعلن توقّف نشاط مختبر إرادة،"
يذكر أن الدكتور زهير بن تردايت خبير متخصص في مسرح
الإدماج
لذوي الحاجيات الخصوصية كما كتب وأخرج عددا من الأعمال المسرحية الموجهة للأطفال الناشئة