بالمناسبة: عندما يبدع نتنياهو في ذرف دموع التماسيح!

بالمناسبة: عندما يبدع نتنياهو في ذرف دموع التماسيح!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/09/09


لو تنظم بطولة عالمية للنفاق والتباكي فإنها ستعود ومن بعيد لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، الرجل يبدع في التباكي، ويبدع في ذرف دموع التماسيح ويتفوق في مجال التباكي ولعب دور الضحية وإيهام العالم بأنه وكيانه مضطهدان ومهددان في وجودهما وبأنهما «حملان وديعان» وسط غابة من الذئاب والوحوش التي تتربص ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/09/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم تكن يوما العلاقة بين تونس والجزائر علاقة سياسية عابرة ترتبط بتغيّر الحكومات أو تبدل الرؤساء او
07:00 - 2026/08/06
مع انتهاء الدورة البرلمانية قبل الأخيرة يتضح أن مجلس نواب الشعب ما يزال في مواجهة واقع يحد من إثر
07:00 - 2026/08/06
تتوالى الإشارات القادمة من الداخل الأمريكي لتعكس تحولا بنيويا غير مسبوق في قواعد اللعبة السياسية
07:00 - 2026/08/06
بحثت غرفة التجارة والصناعة لتونس مع وفد عن السفارة التايلندية بالقاهرة سبل تطوير الشراكة الاقتصاد
07:00 - 2026/08/06
رغم كل التنازلات التي قدمتها حركة «حماس» ومعها فصائل المقاومة الفلسطينية...
07:00 - 2026/08/05
اعتبر رئيس الجمهورية قيس سعيّد أن الصراع القائم هو بين النظام والمنظومة التي تحاول استرداد أنفاسه
07:00 - 2026/08/05