بالمناسبة: عندما يبدع نتنياهو في ذرف دموع التماسيح!

بالمناسبة: عندما يبدع نتنياهو في ذرف دموع التماسيح!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/09/09


لو تنظم بطولة عالمية للنفاق والتباكي فإنها ستعود ومن بعيد لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، الرجل يبدع في التباكي، ويبدع في ذرف دموع التماسيح ويتفوق في مجال التباكي ولعب دور الضحية وإيهام العالم بأنه وكيانه مضطهدان ومهددان في وجودهما وبأنهما «حملان وديعان» وسط غابة من الذئاب والوحوش التي تتربص ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/09/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

واهم من يعتقد أن مشروع تهجير سكان قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة قد سقط صهيونيا.
07:00 - 2026/09/09
أكّد وزير الخارجية محمد علي النفطي أن القضية الفلسطينية تتصدر أولويات العمل العربي المشترك، مشددا
07:00 - 2026/09/09
بعد ستة أشهر من العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، تبدو الصورة أبعد ما تكون عن "النصر السريع" ا
07:00 - 2026/09/08
ترأس وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم 7 سبتمبر 2026، الدورة
18:28 - 2026/09/07
على غرار هجرة الأطباء، تشهد تونس موجات متصاعدة من هجرة الممرضين، في ظاهرة باتت تهدد أحد أهم أعمدة
07:00 - 2026/09/07
في سماء ريفنا ما عدنا نرى لـ" القوجة / الطابونة " دخانا يشدنا شدا الى خبزها القمحي الأصيل ..
07:00 - 2026/09/07