الوسلاتية: لدغة أفعى تحيل تلميذ على المستشفى
تاريخ النشر : 18:02 - 2026/06/01
تعرض تلميذ مرسم بالسنة الرابعة إبتدائي بالمدرسة الابتدائية الريفية بئر غرزان التابعة لمعتمدية الوسلاتية ولاية القيروان صباح يوم الجمعة 29 ماي 2026 إلى لدغة افعى لما كان في طريقه إلى مدرسته لإجراء الامتحانات.
وحسب المعلومات الأولية المتوفرة فإن التلميذ قصد كعادته المدرسة عبر مسلك فلاحي بجبل الريحان وفجأة هاجمته أفعى خرجت من بين الأحجار والنباتات ولدغته.
وبمجرد إحساسه باللدغة إنتاب الطفل الهلع فعاد مسرعا إلى منزل والديه الذي سارع بنقله على متن دراجته النارية إلى المستشفى المحلي بالوسلاتية أين تم فحصه من قبل الإطار الطبي وتوجيهه لاحقا إلى المستشفى الجهوي إبن الجزار بالقيروان أين خضع إلى عملية جراحية على رجله بعد تعكر حالته الصحية آلتي وصفها الإطار الطبي المباشر له بالحرجة في إنتظار تحسنها مع الايام
ويذكر أن عددا من تلاميذ المناطق الريفية والجبلية التابعة لمعتمدية الوسلاتية ومعتمديات أخرى تابعة لولاية القيروان يواجهون يوميا أخطارا وهم في طريقهم إلى المدرسة أو العودة منها إلى منازلهم وتتمثل هذه الاخطار في تزايد اعداد الخنازير الوحشية والكلاب السائبة وكثرة الزواحف التي بدأت تخرج من مراقدها مع إشتداد حرارة الطقس بحثا عن الماء والغذاء.
تعرض تلميذ مرسم بالسنة الرابعة إبتدائي بالمدرسة الابتدائية الريفية بئر غرزان التابعة لمعتمدية الوسلاتية ولاية القيروان صباح يوم الجمعة 29 ماي 2026 إلى لدغة افعى لما كان في طريقه إلى مدرسته لإجراء الامتحانات.
وحسب المعلومات الأولية المتوفرة فإن التلميذ قصد كعادته المدرسة عبر مسلك فلاحي بجبل الريحان وفجأة هاجمته أفعى خرجت من بين الأحجار والنباتات ولدغته.
وبمجرد إحساسه باللدغة إنتاب الطفل الهلع فعاد مسرعا إلى منزل والديه الذي سارع بنقله على متن دراجته النارية إلى المستشفى المحلي بالوسلاتية أين تم فحصه من قبل الإطار الطبي وتوجيهه لاحقا إلى المستشفى الجهوي إبن الجزار بالقيروان أين خضع إلى عملية جراحية على رجله بعد تعكر حالته الصحية آلتي وصفها الإطار الطبي المباشر له بالحرجة في إنتظار تحسنها مع الايام
ويذكر أن عددا من تلاميذ المناطق الريفية والجبلية التابعة لمعتمدية الوسلاتية ومعتمديات أخرى تابعة لولاية القيروان يواجهون يوميا أخطارا وهم في طريقهم إلى المدرسة أو العودة منها إلى منازلهم وتتمثل هذه الاخطار في تزايد اعداد الخنازير الوحشية والكلاب السائبة وكثرة الزواحف التي بدأت تخرج من مراقدها مع إشتداد حرارة الطقس بحثا عن الماء والغذاء.